الجادل اللي تعداها قصيد الملام
يا ليتني ما تهورت . . وتحديـتها
احبها صح . . بس احبها بـ إحترام
حتى من النفس صاينها ما ضريتها
كتبت فيها البيوت اللي بعضها حرام
وانا علي الحرام اني . . ما مسيتها
اطهر من الغيث لا منه وطاه الغمام
وانقى من انقى هناديـبي لا غنيتها
عليك السلام ورحمته والسلوم سلوم
مازال الغلا بنيانه مقيم ومشيّد
لو اني حزينٍ من سواياك هاك اليوم
لكني حريص ان جيت ماجيت متصيّد
انا داري ان وجه المحبه ماهوب يشوم
تسيّد عليه العبد واستعبد السيّد
لاشفت الغزال اللي موالف بعير القوم
يسوقه لو ان ماهوب مربوط ومقيّد
مزيد الوسمي
برّاقة الجيد لك سقت القصايد مهر
ما تطلبيني رضاك أنت ِ علي تامرين
لك التغلّي ولعيوني عليك السهر
ازعل على كل غالي لو علي تزعلين
ما يغري البدر طرف ٍ من سناك انبهر
عليك كبدي تسيل مْن الوله والحنين
أنت ِ من آل الندى ! ولاّ من آل الزهر !
ولاّ من الفجر وأنوار السماء تنتمين ؟
طلّي، ومدِّي كفِّك الفيّاض
واستدركيني، واسرقي ضوحي
من لعثمتك، لحِزْنك الفضفاض
كيف أكتبك فيني، وفي لوحي؟
ما زلت أحبّ بـ قلبي المرْتاض
وبماضي أحزاني وْبـ جروحي
للشعر روح، وللكلام أغراض
ولك شعري إليَا سال، ومزوحي!
قدرت أسجّ مع العرب، وأعتاض
لكن عجزت أنزعك من روحي