أنَآ فتِآة ، مآزِلتُ في مُقتبل العمرُ لي من إسمي نصيب ! أتصِف بالعنآد منذ صغري ، أكره أن أكونِ تابعه لأحد لَستُ ملاكا فلى هفواتى ولكن احاسب نفسى واهذبها كثيرا
فتاة اسمها “ميلي” قررت تحتفل بعيد ميلادها الـ18 لأول مرة في ملهى ليلي. وسط الأجواء، تقدم لها شاب غريب وعرض عليها مشروب، وقال لها بثقة: “جربي هذا… فودكا مع ليمون.”
أخذت رشفة واحدة فقط… وبعد ثوانٍ، بدأ وجهها يتخدر، وأصابعها تنقبض بشكل غريب، وجسمها كله صار كأنه متجمّد. كانت واعية تمامًا، تشعر بكل شيء، لكن غير قادرة تتحرك… كأنها محبوسة داخل جسدها، تصرخ بعقلها بدون أي استجابة.
نُقلت للمستشفى فورًا، وهناك قال الأطباء إن اللي حصل غالبًا بسبب مادتين خطيرتين: واحدة تُسبب شلل مؤقت، والثانية تُفقد الوعي. لكن الغريب إن التحاليل ما قدرت تكشف أي أثر لها. بعدها، أمها نشرت القصة كتحذير قوي: “لا تقبل أبدًا مشروب من شخص غريب… مهما كان الوضع آمن.”
الحمدلله إني بحاول مأذيش نملة وأختار الإحسان والصمت وكف الأذى عن اللي قدامي قدر ما استطعت حتى لو لي زلات الحمدلله إني لسه جوايا صوت بيقولي لأحرام مش مشكلة عدي حصل خير يا رب لا أ��يد سوى أن أمر خفيفا لا لي ولا علي دون أن أؤذيِ أو أؤذى ألا يبقى أثرا لجرح كلمة مني أو داخلي
كل يوم بتأكد إن الإنسان لازم يبقى أناني، بجح، ميجيش على نفسه عشان حد.
يتعلم يقول "لا" لو الحاجة دي مش مناسباه عادي.
ميديش حد الحق يتدخل في تفاصيل حياته، عشان الناس عشمها بيخنق،
الإنسان طول ما هو خايف على مشاع�� اللي حواليه، عمره ما هيعمل الحاجة اللي تريحه، ولا هيبقى مبسوط.
عملك الشاق: هو حلم كل عاطل
ابنك المزعج: هو حلم كل عقيم
بيتك الصغير: هو حلم كل مشرد
مالك القليل: هو حلم كل مدِين
عافيتك: هي حلم كل مريض
ابتسامتك: هي حلم كل مهموم
ستر الله عليك: هوحلم كل مفضوح
حتى استقامتك: هي حلم بعض أصحاب الذنوب
فاحمد الله على النعم التي أنت فيها!