من أراد الثبات في زمن الفتن فليطلب العلم وليكثر من عبادة الخفاء ويجتنب ذنوب الخلوات. ومن اعتاد على ذنوب الخلوات فإن الله يُظهرها عليه،فيظن الناس أنه انتكس وتغيّر وإنما هي سريرته جعلها الله علانية. ومِن أعظم أسباب حسن الخاتمة عبادة الخفاء،ومن أعظم أسباب سوء الخاتمة ذنوب الخلوات.
قال رسول الله ﷺ: "ما من مُسلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ ليس فيها إِثمٌ ، ولا قطيعةُ رَحِمٍ، إِلا أعطاهُ اللهُ بها إِحْدَى ثلاثٍ: إِما أن تُعَجَّلَ له دعوتُهُ، وإِما أن يَدَّخِرَهَا له في ��لْآخرَةِ، وإما أن يصرِفَ عنه من السُّوءِ مثلها. قالوا : إِذًا نُكْثِرُ . قال : اللهُ أَكْثَرُ"
ع�� أبي بكر الصديق أنه قال لرسول الله ﷺ : علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.