أحب « التمريرات » بالقصايد
مثل لما يوظّف الشاعر أسم محبوبته والكل يضرب وادي
والملهمة والشاعر في وادي آخر
مثل ما قال بندر الدويش /
يا كم مرّ أسمك في قصيدة مرور أكرام
تعرفينه أنتي .. و العرب ما يعرفونه
يوم لاحت روضة الفرحة وخايلت الغمام
ناخت القفر وبكت بين السُّوافي مولدي
بعتذر للرُّوح ما شمَّت عطر مسك الختام
و الأماكن خانها برد الشتات في موعدي
للوجع أرض الدفاتر دامه شعوري سْهام
و للغرق دمع نافر سيِّل سطوره مدي
المراسيل عيت لا تجيب السلام
يا كثر ما أنخذلت وياكثر ما أحتريت
من بعد كل صبر أحس بالأنهزام
وكل ما جيت أبيأس من وفاك أستحيت
المحبه ، الأحلام ، الوعود ، الغرام
هي غدت من سنيني ؟ ولا أنا اللي غديت ؟
- بدر بن بندر
اذا باعك اللي ما رحم قلبك الحساس
تلفت وتلقى شمعة القلب تضوي لك
تعال وتذرّى بين غصن الرجا والياس
تحت جذع صدري لين توقف على حيلك
بعدها تعرف ان الذهب ذاك كان نحاس
ولا فيه احد كثري من الناس صافي لك
على سور قلبي لا تغرك جموع الناس
ترا ما ورا بيبانه .. إلا مداهيلك
أخطيت والعاقل يعدّل خطاياه
من الخطأ مافيه نفس معصومه
أكبر خطأ طاوعت قلبي وسواه
يوم إني أعمّر بيوتٍ مهدومه
يخدعني الصاحب بضحكة ثناياه
وأثقَّل من همومي وأخفّف همومه
لين الزمن حدّه وردّه على أقصاه
عيَّت سلومي — تتفق مع سلومه
ارفق علي قبل اجيب اقصاي
تراني فقدت اغلى رفيـقٍٍ يوالينـي
فقدت العضيد اللي أحطه على يمناي
واصد واجامل لين بان الخلل فيني
أقضي نـهاري بالمشاويـر رايح جاي
لكن البلا مع غيبة الشمس يأتيني