هذي هي الدّنيا بها غياب ووداع
ماخلقت الـدّنيا لَجل حال يبقى
.
اللّي يحب الحين .. بكرا بيلتاع
واللّي سعيد اليوم في يوم يشقى
وحتى تفادى الضيق وتهشيم الأضلاع
نفسك على عرش الحكم خلها ترقى
.
لازم تعلمها الرضا طوع وإقناع
وان القـدر مكتوب ماهو منقّى
يمكن تنساني .. بعد عدة اعوام
ويمكن بحب الغير قلبك يليني
يمكن مع غيري .. تبي تعيد الايام
و تعيد حكيٍ يومها انقال فيني
جفت على درب الهوى كل الاقلام
و اعيش كل اللي بقى من سنيني
الضيقه الى وقفت يوم فرقاك
منها دريت اني ماعمري تضايقت
ان كنت مستغرب عشان اتحراك
حتى انا مستغرب شلون فارقت
كانك تحس اني مع الوقت بنساك
انا احس انك بترجع مع الوقت
طيوفك اللي على دربي تدهورني
من وين ماعرضت سجيت وياها
عقبك تعنيت والذكرى تسهرني
والنفس شفقت عليك وجابت اقصاها
ماجابك الشوق صوبي يامدمرني
ولا جابتك هالقصايد يوم تقراها
ناطرك لو عزتي بالصد تجبرني
ولا العرب لو تقفي قلت . فرقاها
من تفارقنا وأنا إحساسي غريب
وأشعر إني ما تخيرت الصواب
لا حشى ماهي فقط فرقى حبيب
أشعر أن الكون كله في غياب
عالعموم أن كان لي بقلبك نصيب
السنين المقبله فيها الجواب
وأن تفارقنا عسى الجرح العطيب
بك يطيب ونجتمع يوم الحساب
بس كافي لاتقـول الحـب نـار
انت آخر من يقـول انـه يحـب
دارت الايـ��م وانـزاح السـتـار
وانكشف نوع النحاس من الذهب
لا تظن الجرح يشفيـه اعتذار
كيف اسامح بعد ما شفت العجب
العواطف منك في حـال انكسار
صعب اصدق عذرك البارد صعب
ارتجي ليلٍ من الوصل والحب معمور
نتشارك فيه الانفاس والماء والكلا
ماحدٍ يشهد علينا سوى شهاد زور
ولا على راسي وراسك من الخلق وكلا
ان تماديتي ف انا والله العبد الشكور
وان تمنعتي شكيتك لخلّاق الملا
سامحٍ عقبك من الغيد ربا�� الخدور
واتلهى عنك في حب صفرا وشعلا
ايه انا الي بالهوى محظوظ فيك
انت ياللي .. كل خلق الله يبونك
ايه احبّـك ... والـمشاعر تحتويك
كيف ما احبّك وانا الضايع بدونك
والله ان قـلبي على حطت يديـك
ولو تملّ الـقلب مـا فكر يخـونك
لا تشكّ .. ويـا حـبيبي ما عـليك
والله ان كـل البشر تفدى عـيونك