@The0Truth_ هي الاثنين معاً
تتضح أكثر في عبارة (كلونا) أي تفوقوا علينا. بالتالي
هي السعي لخلق تفوق كاذب على المختلف لان أي نجاح للمختلف يولد شعور بالنقص وهذا مرض.
قصة أمهات إيرمي فيها فوضى
الرجال ما يدري عن زوجته وعياله.
الزوجة ما تدري عن زوجها وعيالها و بيتها و الخدم.
العيال ما يدرون وين أمهم وأبوهم.
الشرطة ما يدرون وين الام و وين الخدم.
ماله أي علاقه بالقوة البدنية.
اللاعب يامال وضع قدمه اليسار امام سالم وارتكز عليها و إلتحم مع سالم. طبيعي سالم راح يطيح لانه كان مندفع يركض مو مرتكز
أي شخص يعرف اللي حصل نتيجة ارتكاز و وقوف صحيح وليس موضوع قوة وضعف.
النادي الكويتي لحفظ أصالة الكلاب (Kuwait Kennel Club) يعلن انضمام فرح عبد الحميد العوضي إلى عضوية مجلس الإدارة
- ضمن جهوده لتعزيز دور النادي واستقطاب الكفاءات والشخصيات المهتمة بالحفاظ على أصالة الكلاب وتطوير الأنشطة المرتبطة بها
جاءت رواية البؤساء كنتيجة لغياب العدالة في تلك الفترة في فرنسا. وكان الروائي فيكتور هوقو يبين تقديم العدالة دائماً وكأنه يحذر من تقديس القانون على حساب العدالة
بالمناسبة المفتش خافير كان يعتقد ان القانون هو العدالة لكن في نهاية الرواية وعندما أدرك فشل مفهوم انتحر.