مالا تعرفونه حقًا
هو أن الإنسان حِين يتعب من الداخِل لا يتمنى الحُب ولا النجَاة ولا حِتى الفرح يتمنى فقط أن يعُود خفيفا كما
كان قبل أن يعرف هذا القدر من الشعور
ولا تبتليني في مطالبي، واجبرني في الأشياء التي أقصدها وأسعى إليها، وامنُن علي بلطفك في كل خطوة وامنن علي بِقرّة عينٍ غير منقطعة، وارزقني نور البصيرة ووفقني للخير، الخير الذي ترضاه لي وتحبه.. وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يارب❣️
لقد حاولتُ
اللحاق بالصالحين
فجاءت خطواتي عرجاء مُثقلة
هم يسرعون السير
وأنا أسير وأتعثر
وأصيب وأخيب
يا اللّٰه
لست صالحًا كما يجب فأعنّي وإن أسللت الطريق فردني
وإن، تهت فدلني❣️🙏🏻
اللهم إني ابرأ اليك من حولي وقوتي الى
حولك وقوتك فلا حول ولا قوة لي الا بك
اللهم سخرلي الصالحين أينما وليت وجهي
اللهم اجعلني مبــاركًا أينمــا كُـــنت 🌷
أن اللّٰه يعلم حزنك قبل أن تنطق به.
وأن الدعاء الذي لم تر أثره اليوم قد يكون اللّٰه يدخر لك به خيرًا أعظم.
وأن الأيام التي ظننت أنها كسرتك ربما كانت هي التي تبنيك.
وأن اللّٰه لا ينسى عبده، حتى في اللحظات التي يشعر فيها العبد أنه وحيد ❣️
تذكروا ان المعصية بعد النعمة أشد وأقبح من المعصية قبلها لأنها تُقابل الإحسان بالإساءة وتُظهر الجحود بنعم الله وتُسبب زوال النعم وتُعظم الذنب كما قال تعالى:
{وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ}