حرصًا على تطويري المهني حصلت على شهادة محترف الحوكمة والمخاطر والإمتثال (GRCP) تعتبر هذه الشهادة خطوة انتقالية في مسيرتي المهنية لإتاحتها مجالات اوسع في ممارسات القانون و ستكون أداة فعالة لتعزيز الكفاءة وتحقيق أهداف المؤسسات بمعايير عالية
#GRCP#الحوكمة#إدارة_المخاطر#الامتثال
اخواني وزملائي المحامين المتدربين، فرجت ولله الحمد، الكثير من معاناة المحامين المتدربين سيتم حلها بعد اقرار اللائحة التنفيذية، علاقتك بمكتب المحاماة ستكون علاقة تعاقدية وعمالية بحته، وهذا سيوقف الكثير من استغلال المتدربين.
كما أن اللائحة التنفيذية بلا شك، سترفع من مستوى جودة المخرجات للشركات والكيانات القانونية، وترفع جودة التدريب بل وتلزم على الشركات ذلك.
اليوم وغدًا وكل يوم، لا نقول الا الحمدلله على نعمة هذه القيادة الرشيدة.
الحاسّة اللغوية
من علامات النبوغ الفقهي لدى طالب العلم وجودُ حاسّةٍ دقيقة لديه حيالَ الألفاظ المستعملة في التعبير عن المعاني المطروقَة، وهذه الحاسَّة اللغوية موهبةٌ جبليَّة تنمو بالرعاية والسقاية، وأما إذا كانت نفس الإنسان عاطلةً عن تلك الموهبة فمن العسير استيلادها من العدم، شأنها في ذلك شأن سائر المواهب البشرية.
وهي موهبة إنسانية راسخة قبل ورودِ المعارف، ثم هي تتغذَّى منها بعد ورودِها، لذلك حينما أتى عبد الملك الماجشون وهو في حداثة سِنِّه قبل أن يطلب العلمَ إلى المنذر بن عبدالله الحزامي، وتحدَّث أمامَه، اهتزَّ له المنذر لِـمَا رأى فيه مِنْ موهبةٍ لغويةٍ فائقةٍ، وقال له: (اطلبِ العلم؛ فإنَّ معك حذاءَك وسِقاءَك).
وكثيرٌ من الناس إذا سمع الكلام عن الملَكَة اللغوية خطر ببالِه أن المراد بها مدى القدرة على تفتيق الألفاظ وحسنِ سبكِها وصياغَتِها في قوالبَ أدبيَّة، وهذا شيء من جوانب الحاسَّة اللغوية المرهَفَة وليست كلَّها، فالمراد هنا معنى أدقُّ من تلك الجماليَّات، ألا وهو ملكَة القدرة على التمييز بين الألفاظ المستعملة وفَرزِ المناسبِ منها للدَّلالة على المعاني، شيءٌ تجدُه عند بعض أهل العلم وتفتقده عند آخرين، نوعٌ خاصٌّ من الذكاء اللغوي يمنحهم القدرة على التفريق بين اللفظة واللفظة بقدْرِ ما يقتضيه السياق، ويحملهم على المراوحة بين حروفِ الجرّ بحسبِ ما يوجِبُه الخطاب، معنى لا يكاد يدرك مرامِيَه على وجه الدقَّة مَن تتشابه في ذِهنهِ الألفاظُ المتباينة كما تتداخل في عينِ الأعشى الألوانُ المتقارِبة!
شيءٌ تقرِّبه للقارئ قِصَّة الربيع بن سليمان المرادِيّ حينما دَخَل على شيخِهِ الإمامِ الشافعي وهو مريض، فقال له: يا أبا عبدالله قوَّى الله ضعفَك! فقال الشافعي: يا أبا محمد، والله لو قَوَّى الله ضَعْفِي لقتلني! فقال الربيع: أبا عبد الله ما أردتُّ إلا الخير! فقال: لو دعوتَ الله عليَّ لعلمتُ أنك لم تُرِد إلا الخير! فَهاهُنا الإمام لا ينازع في مرادات تلميذِه البارّ، ولكنه لفرط شعوره بالفوارق اللفظيَّة يرشِده لاختيار اللفظِ والتركيبِ الأدلِّ على المطلوب.
المقالة كاملة:
https://t.co/L7TtxqxSf6
اللهم صلى وسلم على نبينا محمد
اللهمّ اغفر وارحم لموتنا وموتى المسلمين وثبّتهم على القول الثّابت في الحياة الدّنيا، وفي الآخرة، ويوم يقوم الأشهاد.
#صلوا_علي_النبي
من أعظم النِّعم وأجلِّ الهدايات في طلب العلم: أن تقرأ كتابًا، أو تعي مسألةً، في سياقها المناسب، في الوقت المناسب، فتوافي عندك أرضًا صالحة وقابلة لأن تعشوشب معانيها فيك
نسأل الله ألا يكلنا إلى أنفسنا، ويوالي علينا الهدايات والألطاف 🤍
"اغضُض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناس سيرَك، ففي الجلبة العثْره. ومن أكثر الحديث عن نيّته انقطعت به، ومن سكَت عن غِراسه تكلّمت عنه ثِماره؛ وما استعانَ أحدٌ على الإتقان بخيرٍ من الكِتمان"
@ExpisthebestTea@almohFaisal المفترض حتى الإعلانات ما تستخدم فيها لهجة عامية بل كلمات بليغة وهذا بيعزز اللغة أكثر ومن جانب آخر بيشد الانتباه حول مصطلحات جديدة ويعزز مفهوم البحث بالتالي يؤدي إلى زيادة المحصول اللغوي.