"معاذ الله إني ما يئست ولكنها والله أيام ثقال، فأجعلها يارب تمر ولا تضر، اللهم أعِن قلبًا تظاهر بالقوة وهو أشد المكسورين، اللهم صبرًا وجبرًا وقوةً لنفس لا يعلم بحالها إلا أنت، اللهم لاترجعني لضيق أخرجتني منه يومًا."
( تركتُكَ خصمًا لله، فحارِب إن استطعت )
جملة قصيرة، لكنّها أثقل من الجبال.
فيها توكلٌ لا يتزعزع، ويقينٌ بعدالة من لا يُغلب
ولا يُظلم عنده أحد.
تُقال: عندما تضيق على المظلوم كل الطُرق الدنيوية، ويعجز عن أخذ حقه، ثم يفوض أمره إلى الله ويرفع بها خصومته إلى من لا يُهزم و لا يعجز