تعرف إني رغم صغر سني
كنت في وقفة مواجيعي كبيره
تعرف إني إذا شانت حياتي
كنت أغمضها وأعديها ضريره
وتعرف إني أجي ولو كنت أحاتي
أكره اللي يقولون لي هانت وخيره
فقت في ليلة عجزت أجمع شتاتي
فقت ألاقيني كسور بلا جبيره
فقت أحس إني عجزت أتمم صلاتي
هيكل عظامي خذل سجادتي الاخيره
ليت موتك كذب ما حصل في سنيني
وليتك ضمن كل حي لا بغيتك نصيتك
والله ان الفقد موجع و محطم موازيني
ليتك حي وبالدنيا في كل علمٍ رجيتك
وليتني قبل أبكيك كل المخاليق تبكيني
وليتني على الموت اقدر ومنه خذيتك
كنت أظن أن أكثر ما يوجع في موتكِ هو لحظة الفقد الأولى .ثم إكتشفت أن الأصعب من الرحيل هو ما يأتي بعده أن تمضي الأيام وأنا أحاول أن أعتاد حقيقة لا يعتادها القلب ،أن أراكِ في كل دعاء وفي كل فراغ ثم أتذكّر أن المسافة بيني وبينكِ الآن سماء ودعاء وقبر اللّٰه يجعله بردًا وسلاماً عليك💔
اخ عسى ربي يرحمهم ويجمعنا فيهم بالجنه
الكلام بحقهم شوي 😔 لكنهم عند رب رحيم
بيغفر لهم ويشوفون مقعدهم من الجنه
ونجتمع حنا وياهم بالجنه يصير بيتنا الثاني الحنون الي مابنفنرق منه ان شاء الله
جاني خالد بالحلم بعد طول غياب
وردّ الروح اللي ذبلها الانتظار
لكن وين أخوي؟ ليه ما كان معاه؟
خلّى الفرح ناقص… وكبّر الانكسار
يا ليت الأحلام تجمعكم سوا
دام الدنيا فرّقت بيننا بالأقدار
ما بقي لي غير أدعي كل ليلة:
يا رب اجمعني بهم، في المنام وفي دار القرار.
فقدك كان أكبر من عمري
أكبرّ من تصبّري في ذاك الوقت
كنتِ العمر الي أعيشه بأمان
رحلتِ وكان القدر أكبر من أحلامي
صحيح انك متِ ودفنتِ لوحدك
بس يعلم الله إندفن معك “:
كل شعور آمان /حنان/ بهجه — من بعدك
و أعلم جيداً أن كل هذا لا يرضيك
لكم رحيلك كان فاجعة لا يمكن مواجهة
الحياة بعدها .
أنت الحزْن اللي جعلني مختلف تماماً عن قبل، أنت الفاجعة العظمى في عمري
العزاء إنّك عند الله
والرجاء إنّ يجبرني الله وإنّ يرزقني الصبر، وإنّ يجمعني فيكِ في جنّات النّعيم على سرر متقابلين ..
يوم صار الفقد غالب بالأسى وإجتثّ صبري
سرمدي الحزن كيف أباعده عني وأزيحه ؟
فقدك اللي ما تركني بالحياة أعيش عُمري
مستغمّه منه كيف أعيش عمري مسْتريحه
ليتك اللي لا نويت .. تروح ما قفّيت بدري
وليتك اللي ما تركت قلوبنا بعدك جريحه