إمرأةٌ تلمس عقلك وتلعقه في آنٍ واحد،تُجيد إثارتك من حيث لا تتوقع،تُربك مَنطقك بنظرة، تُشعل حواسك بِكلمة،تُصيبك بالدهشة،تغزو أفكارك أولًا ثم تنحدر ببطء إلى جسدك، تُداعب فكرك قبل جلدك،تجعلك مجنونًا دون خلع ملابسها،مزيجٌ لا يقاوم من متعة العقل ولذة الجسد،إمرأةٌ يشتهيها عقلك قبل جسدك
بين فخذيّها بركان لا يهدأ،وثائرٌ لا يُكبح،
تحاول إخماده بإصبع،إصبعين،فثلاثة،لكن دون جدوى،كان يزيد اشتعالًا مع كل إصبع،يجعلها تتلوى على سريرها متأوهه،ما عاد يطفأها إلا إستباحة جسدها،وانتهاك ثقوبها،وهتكِ سِتار شرفها،ولَذعِ أردافها بصفعاتٍ حامية،وملئ أذنيّها بالشتائم وفرجِها بالمنيّ
تمارس كبريائها كأنثى قوية لا تُكسر،تأمر وتنهى،تسير بخطى ثابتة،تتعالى على من هُم أقل منها شأنًا،توبخ هذا وتزجر ذاك،الجميع يُغدِق عليها بالمدح والكلام المَعسول لكسبِ وِدها، فلا يُحرِك فيها عِرقًا نابض،هو الوحيد الذي كان يشتمها بألفاظ بذيئة،فيجعلها محمومةً مُهتاجة تنبض من أعلى وأسفل
سيدةٌ جُبِلَت على العِفة والوقار،من بيتٍ كريم، ذَوو عزٍ ونسبٍ شريف،فمها لم ينطق ببذيٍء قَط، يُفتخر بها بين الجُموع،مُهابة ومُصانة،حضورها طاغٍ في المكان،كانت تُلقي كل ذلك الوقار والشرف تحت أقدام رجُلها،وتحرث بظرها ��لى شتائمه،وتركع أسفله ليغتصب فمها الذي لم ينطق بفُحش، ويدنّس شرفها
في الصباح تستيقظ مُبتلة من حُلمٍ بذيء راودها،حُلمٍ كانت فيه تُسحق وتُنتهك وتُنكح كعاهرة، تتلقى أفحش الشتائم وأشدها بذاءة، كل شتيمة كانت تسِلب شرفها وتَنحر حياءها وتكسِر غرورها المزعوم، تمتد يدها وتأخذ بللها وتلعقه بِنهم وهي تتذكر كيف كانت تُستباح ويُمارَس عليها العُهر بلا رحمة.
ولأنه كان يعلم أنَّ ألذ الجنس أفحشه إعتلاها بجسده دون مقدمات،أولجَ قضيبه دفعةً واحدة داخلها،كان جسدها ضئيلًا يختفي تحت خشونته،كانت يداه تمسكان ردفيّها بصلابة وأنتصابه ينكحها بضراوة ووحشية،مع كل صرخةٍ تطلقها كانت تتلقى صفعة يزداد معها بللها وعهرها،إلى أن زئر وقذف حممه وأرتمى فوقها