الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
بتاخذك الدنيا لأماكن ما أخترتها
لوداعات ما إستعديت لها
راح تخليك تركض مع تيارها حتى وأنت ما عندك القدرة توقف على حيلك
لذالك تقبل وتعايش وتذكر إنها دنيا وما فيها من الكمال شي
اللهم أعطني خير الدُّنيا
وخير الرفيق
وخير الصديق والقريب
اللهم سخر لي عبادك
وأفتح لي طرقاً تُنير دربي
اللهم اجعلني من خيرٍ إلى خير
مُحاطة بالأهل والأحبّه