الشوق شرّع للبكاء باب الأهداب
أوّاه من شوق غلبَتني يمينه
لي غايب عن مقلة العين ماغاب
سيف المنيّة حال بيني وبينه
تسأل عنّه شرفة شبابيك الأصحاب
والدار والسكة وضيّ المدينة
توّي عرفت إن الأماكِن بالأحباب
أثر الأماكن دون الأحبّة حزينة :(
لمّا تعرف قيمتك
ماراح تعلّق عند الفُرص الناقصة
ولا العلاقات المسمومة
ولا المخاوف الهشّة
روحك مُكرمة من ربّ العالمين
وهذا التكريم ولا ظرف قادر يأخذه منك ..