هو شريان الحياة الذي يجري في العروق.
هذا العشق الذي يتحول لهوس مع مرور الزمان، المعطيات تختلف ولكن يظل الزمالك هو العنصر الثابت في "معادلة الانتماء"
كل ما يكتب علي جدران المدينة يحكي تاريخًا عظيمًا، وحاضرًا متطلعًا لمستقبل يريده أبناؤه.
ولكم في حب الزمالك حياة!
وقد جعلت الحضارة الاستهلاكية لنفسها هدفًا أوحد، وهو زرع الملل في روعك من كل شيء، حتى تظل تلهث أبدًا خلف كل جديد تُنتجه. وبذلك صار الإنسان أدنى مرتبة من الكلب؛ إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث!
ولا حول ولا قوة إلا بالله...
من حُسن خلق العرب -في الجاهليَّة والإسلام- ما عبَّر عنه عمرو بن العاص بقوله: "لا أَمَلُّ ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني؛ إن المَلال من سيئ الأخلاق".
هناك فارق شاسع وكبير بين أن تكون حر شريف كما رجال وأهل غزة رغم الألم والمعاناة وخذلان الجميع وبين أن تكون مطبع خانع لا تملك إرادة…الطائفة المنصورة خير قدوة لأجيال قادمة قادرة على تحرير الاقصي وكل فلسطين..نصركم الله يا أهل العزة والكرامة والشرف