دخلت أم عزباء مقابلة عمل وهي ماسكة يد بنتها، فطردتها مديرة التوظيف قدام الكل وقالت: “إحنا مو حضانة.” لكن بعد دقائق خرج المدير التنفيذي من المصعد، ولما شاف الطفلة تجمد مكانه… لأن ملامحها كانت تخفي سرًا ظل يبحث عنه منذ 3 سنوات، واللي انكشف بعدها قلب حياة الجميع.👇
لكن بنفس الوقت…
ما لقيت أي حديث صحيح يقول إن النبي ﷺ حذر من “جماع الأقْطن” باللفظ اللي الناس تتناقله.
وقتها استوعبت شيء مهم…
مو كل منشور ينتشر يكون صحيح، حتى لو كان مكتوب بطريقة تخوف.
ومن يومها صرت أتأكد من أي معلومة دينية قبل أصدقها أو أنشرها.
لأن الدين يؤخذ من المصادر الصحيحة… مو من منشور مجهول ينتشر بين الناس.
أنا متزوجة من سنين… وعمري ما خطر ببالي أسأل زوجي إذا كان مختون أو لا.
لين قبل فترة… سمعت وحدة تقول:
“ترى النبي ﷺ حذر من جماع الأقْطن.”
تجمدت بمكاني.
رجعت البيت، وسألت زوجي بشكل مباشر….
صرت خايفة…
هل طول هالسنين كنت أعيش وأنا ما أدري؟
فتحت كتب وتصفحت مواقع كثيرة…
واكتشفت إن الختان فعلًا من سنن الفطرة، وإن الإسلام اهتم فيه من أيام إبراهيم عليه السلام، وإن كثير من الدراسات الطبية تذكر له فوائد صحية وتقليلًا لبعض المخاطر.
قبل ما أفوق، آخر شيء أتذكره كان صوته وهو يصرخ في وجهي…
كل ذنبي إني أنجبت له بنتين.
ولما وصلت المستشفى، وقف قدام الدكتور بكل برود وقال:
“زوجتي طاحت من الدرج.”
كان يعتقد إن الكذبة بتمشي…
لكن ما كان يدري إن الفحوصات اللي بينسويها الدكتور بعد شوي، بتكشف شيء بيخليه واقف قدامه مو قادر ينطق بكلمة.
الخلاصة:
ولا علامة من هذي تثبت الخيانة لحالها، لكن إذا اجتمعت أكثر من وحدة مع تغيّر واضح في التصرفات، فالأفضل تواجه الموضوع بالحوار الصريح، مو بالاتهامات والظنون.
٥. ما عاد لك مكان في يومها.
كانت تشاركك تفاصيلها، واليوم بالكاد تعرف وش صار معها. إذا فقدت الرغبة إنها تقضي وقتها معك أو تتكلم معك، فالعلاقة تحتاج وقفة.