يوم كانت عيشة البدو في تمر وحليب
جدي اللي لا ارتكى للحموله شالها
وسط راسي بيت شعرً يشيّب مايشيب
من قصيده جعل يسقى ثرى من قالها
شب ضوً فالمراقيب للغايب تجيب
لين غياب العوازم تجيك رجالها
يا أبوي ماخليت لي شيً ابنيه
يا أبوي درب الطيب كله ختمته
في سكتك تكثر علي المشاريه
وتصغر مواقيفي بفعلً رسمته
أتعب على ضلعً طويله مراقيه
واليا وصلت الا انت قبلي وسمته
اسمك رفعني عند الأجناب طاريه
ودرسك وانا طفلً صغيرً فهمته
ليه أترك الحلم وأذرف من وراه الدموع
وأحلام الإنسان توخذ غصب ما تنعطى
تشكّلي يا ظروف الدهر ومن أي نوع
بـ أجيك هادي ومتوازن .. و واثق خطى
القلب ضد الكسر .. والرأس ضد الخضوع
والمتن للشيل .. واليمنى لبذل العطاء"