مدغم بو شيبه يجسّد حالة حومة الكبد من
الخلق و رغبة الإنعزال اللي تداهمك فجأة :
ودّي إني في المجره وأسولف للنجوم
« لا أتكلم مع أهل الأرض ولا أسمع كلام »
يا أبو وجهٍ على شانه يدق من الغلا ما جل
ترى لولاك ما سقت القصايد في متاهاته
فداك العمر وأحداث الزمن والمشكلة والحل
وقلبٍ ما يعرف من الغزال — إلا تلفاته
أنا من شاف وجهك يا حبيبي في وجيه الكل
وفزّت روحه لضحكة عيونك قبل خطواتـه.
كل ما أستغفرت ربي و قررت أتوب
قامت أنسام الهبَايب .. عليك تردّني !
— راشد ال صبيح
« الهبوب تجيب — طاريك من كل اتجاه
ولاقدرت ارسل سلامي على متن الهبوب »
— علي ال صبيح
« عـاد قلبك وأعرَّفه و أجهل مشاويري و غلِّي
لو قدرت أجوّده ؟ وش لون أبي أملِّ إرّتجافه ؟
الهوَى دربه طويل وحرَّ شمسّك جايزٍ لي
كل ما أزداد الشعور تقلَّ لـ رضاك المسافة
لا تحاول يا بعد كل الأحبّــة خاطر إللي
ما تلدَّد في ديـارك غيرّ من كثر الحسَافة »
وين أودّي غيمة الاحلام من شمس الحقيقه
و أنت موجٍ لا تلاطم شفت به جزري ومدي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقه
تعترض لي في صباحات الهوى وأقول ودي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يعدّ من الدروب ولا يجيب ولا يودّي".