رسالة إلى معالي وزير التربية الفاضل م.جلال الطبطبائي
نحن أبنائك خريجين كلية التربية وكلية التربية الأساسية وتم تخرجنا في شهر يناير والمفترض يتم ترشيحنا في شهر مارس ولكن بسبب الأحداث التي مرت بها البلاد تأخر ترشيحنا إلى شهر مايو ولم يتم تعيننا حينها بسبب إنتهاء العام الدراسي وتم تأجيل تعيينا لشهر سبتمبر ولكن نتفاجئ من أقتراح << المعلم المتدرب >>
لسنا ضد تطبيق مقترح << المعلم المتدرب >>
ولكننا ضد تطبيقها على الخريجين لأن الطالب درس في الجامعة مواد تربوية كمثل إدارة الصف ومناهج التدريس والإدارة المدرسية وغيرها من المواد التربوية وأخذ ميداني تحت إشراف ( موجه المادة - مدير المدرسة - رئيس القسم ) فعندما يتخرج الطالب يستحق أن يكافئ بمسمى << معلم >>
إيضاً مقترح << المعلم المتدرب >> عبارة عن محاضرات وتدريب ميداني لمدة سنة
هل هذه السنة أفضل من ٤ سنوات في الجامعة ؟
إذا كان المقترح سيطبق فالأفضل تطبيقه في الجامعة قبل تخرج الطالب فبدلاً من أن يكون ميداني واحد يكون ميدانيين تكثف فيها خبرة الطالب .
وفي الختام نتمنى أن تراجع هذا المقترح وتضع خطة واضحة لتطبيق هذا المقترح الذي إذا طبق بالشكل الصحيح سيرجع بالإيجاب على المعلمين حديثين التخرج .
@MOEKUWAIT
السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
خالص العزاء و صادق المواساه لعائلة العصمان الكرام
لوفاة فقيدهم رحمة الله عليه
( جاسم محمد العصمان الشمري )
داعين المولى عز و جل ان يثبت الفقيد عند السؤال
و ان يشمله برحمته و غفرانه .
من يتقدم جنده في صفوف الصلاة لن يؤخره الله ولن يخزي جنده وسنخرج منصورين مرفوعين الرأس باذن الله كما كنا دوما
(احفظ الله يحفظك)
#الكويت_المنصورة#العدوان_الإيراني_المجرم
حجّة العاقل ما تلقى على الجاهل دخول
لو تقول الارض كورة يقول مربّعة
من يعدّ الحق يلقى على اسئلته حلول
ومن يكابر سكّر عيونه براس اصبعة
ابتسم ياشيخ عثمان والشدة تزول
الجبل وان شدّت الريح ثابت موقعه
لا يضايقْك التشنّج من خفاف العقول
حيلة اللي ما يبي منك حجّة مقنعة
حكمة الله يوم خلّى لك فخلقه قبول
إلاّ .. في قلب المنافق وقلب الأمّعة
أهل الارض تلدّ بانظارها لك عرض طول
واثقة باللي تشوفه .. وباللي تسمعه
معك ميراث النبوّة .. ومنهاج القَبول
من تمسّك فيهم افضى من الضيق فسعه
غير قول الله وقول النبي، ما جبت قول
وكلّ قول الله وقول النبي، حنّا معه
من يعرِّض بالصحابة ويطعن بالرسول
ماهو بـ مسلم بنصّ المذاهب الاربعة
رسالة إلى
قواتنا وجنودنا وشرطتنا
وجميع من يحرسنا
وقائم على حماية ثغورنا وتوفير سبل الراحة والأمن والأمان لنا
أنتم على ثغر وعمل عظيم وجليل
احتسبوا الأجر
وأخلصوا النيات
ما أنتم فيه الآن رباط وجهاد في سبيل الله
والرباط في سبيل الله هو
"الإقامة في الثغور، وهي الأماكن التي يخاف على أهلها من أعداء الإسلام".
واقرؤوا بعض الفضائل التي وردت فيمن رابط في سبيل الله:
١-قال رسول الله ﷺ: "رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللّه خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا".
٢-قال رسول الله ﷺ: "رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ".
٣-قال رسول الله ﷺ: "عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّه، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللّه".
وغيرها كثير
وتذكروا أن "التعب منسي، والأجر يبقى".
اللهم آمنا في أوطاننا
#صوت_الصفارات
لحظة إدراك:
في الكويت تنتقل درجات الحرارة خلال العام بهامشٍ يزيد على ٥٠ درجة بين أشدِّ درجات الحرّ وأقصى درجات البرد.
ورغم هذا التحوّل الكبير في الطقس فإن الشيء الوحيد الذي يختلف لدى غالبية الناس هو "نمط الرفاهية والمتعة" الخاص بكل موسم : نوعية اللباس والطعام والأنشطة.
يجب أن ندرك أن هذه النِّعم التي نتقلّب فيها ليست لأننا نستحقها ، وليست لأننا أفضل من غيرنا ، بل لأن الله تعالى يبتلي بالرخاء كما يبتلي بالشدة ﴿ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴾.
فلا نتعامل مع النعمة وكأنها أمر روتيني أو حق طبيعي ، فقد كان من دعاء رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ من زَوالِ نِعْمَتِكَ، وتحوُّلِ عافيتِكَ، وفُجاءةِ نقمتِكَ، وجميعِ سخطِكَ»
يارب لا ترخي لنا في الزمن راس
وبوجهك من الغايبه والمخله
حنا الرصيد اللي ذخرناه نوماس
وجهادنا من دون ملّتك ، ملّه
اليا انجرح من كلمة الحق حسّاس
الحق حق ولازم يقال كله
ترى الغنى اللي نحسبه عكس الافلاس
يمكن يكون افلاس - في غير حلّه
من زان له في مقعد الذل مجلاس
صلوا عليه وكفنوه بـ محلّه
مهما يقوم الصبح ويجر الانفاس
ميّت .. لا صار يعيد تكرار ذلـه
الموت موت اللي تحت رحمة الناس
ماهوب موت اللي تحت رحمة الله
ان كان ابن هندي نوانا ببرزان
حنا على عروى قصرنا مسيره
من الجبل جينا على كل مقران
شهرين والثالـث ربحنا وزيرة
والحرب ما يحسب طرادٍ بميدان
الحرب سل الصيرمي من جفيره
عاداتنا من مبطي فرق الاقران
نفرق عشيرٍ عن ملامى عشيره
واللي تمنى حربنا يم برزان
ناتيه نقصر عنوته عن مسيره
وان كان هو من غارة العام زعلان
من الزعل والغيظ حنا نجيرة
- الأمير حمود عبيد الرشيد -
رحمه الله تعالى
وَإِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ
فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا
مكارم الاخلاق مفتاح المعرفة
التي تزدهر بها المجتمعات
وترتقي بها الشعوب
وتبنى بها الاوطان
#الكويت