يجرّ المشاعر في مساريك خيط الصوف
لو ان خطوة احساسي معك خطوة المنهي
انزّل غلاك بـ منزلة .. راعي المعروف
على كل يومٍ كنت في فرحته مرهي
الى استوطن احساسك من البعد لحظة خوف
تذرّى عن الخوف و عن الشك .. في وجهي .
واذا طال الرحيل اللي خذاني وضقت من هجري
لا تنده لي .. انا مالي سوى الذكرى ألبيها
اصارع بالشعر ذاتي وارتب شوشرة فكري
واداوي جرحي الدامي مع ان نفسي اعاديها
عسى اللّٰه يغنيني عن سنينك وعن هدري
وعن قصيده على ذكرك .. تلازمني قوافيها
مانيب خايف من كلام الأخبار
بلاي في غزال مشغلتني
كل ما صّاح في جوالها صفارة الإنذار
كلمتني قالت الطواريخ مرعبتني
قلت ان قامت الدنيا وشبت بالأخطار
جيتش ولو صواريخ ايران اوشكتبي
اعتبرني معطيات الواقع اللي يستثيرك
وحبني مثل الخيال و خلّني مثل المخيله
القبال اللي تشوفه قادر يحدد مصيرك
والقبول اللي لمسته منك يكفي عن قبيله
يوم مرتني حياتي كلها ما شفت غيرك
أنت صورة كل مشهد وأنت قصّة كل ليله
صار الزعل من بيننا ماله اسباب
وعلى الرضى ما عاد للقلب طاقة
وقلت سوالفنا عقب ذاك الاسهاب
وراح التودد واصطناع اللباقة
طاحت مناعة حبنا والغلا شاب
وهذي مواري قرب موت العلاقة "
بين صدفه جابها العمر و وداعٍ بـ اختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت أظن إن مرّت الأيام بـ يْجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيره
كيف صارت وحشة الغربه تغنّي في دياري
"ذبلت أنوار الشوارع" وانطفت شبه الجزيره
ياكثر الكلام اللي يدف الصدر بيديه
يبي الانصراف و عوج الاضلاع مانعته
بلشنا ف ابو وجهين مدري ثلاث وجيه
وسمحنا من الفلم الطويل ومتَابعته
يخيب الامل في واحدٍ كنت هاقي فيه
ويطيب الامل في واحدٍ ما توقعته