عشان الشباب اللى يعنى مزهقتش منى و هى عمالة تسمع الشرح 🤣
فقررت اعمل مساحة كلام إضافية و الله المستعان❤️😂
آمل تشرفونى على كل المنصات ف اللينكات اللى ف اول ريبلاى👇🏻
يا عالم يا ناس!
احكوا عن غزة، عن القتل، التجويع، النزوح، الحصار، الإبادة!
احكوا… يمكن تلقوا الله بكلمة حق.
احكوا عنا، 626 يوم وإحنا في قلب الإبادة!
احكوا عنا يا ناس!
يا رب حلها من عندك
ربنا لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به.
وقع أمامي بالصدفة هذا المقطع، فاستملحت عنوانه على مضمونه، وأحببت أن أسجل هنا كلمة عرضية:
لماذا أوالي هذا الشيخ [الحبيب] أستاذنا أحمد السيد، بل أراه من أمثل من على الساحة ومن أولاهم بالدعم والموازرة في مختلف الميادين؟
لأنه يعرف قضايا اشتغاله والدور الواجب عليه [وعلى المشايخ والمربين جملة] فلا يهرب منها إلى قضايا وهمية.
فتجده يقول هذا الكلام الذي يقوله في سياق كلام يأتي إليه من مقطع لمجلس حديثي (عنوانه في داخل الفيديو)، وهو من طلبة العلم بالحديث.
وعلى مثل هذا التكامل بين العلم والعمل والواقع فلتربوا الشباب وطلبة العلم أيها المشايخ، فالواقع لا يحتاج لكثرة معلومات وإنما ينقصه من يفقه هذه المعاني ويتحرك للدين بهذه الروح...
وإن أردتم شاهد لكلامي، فدونكم طلاب برامج هذا الرجل في صفوف غزة الأولى وفي مساجد سوريا، لم تعرفهم الميادين أحلاس الصوامع، بل فرسان الحركة والعمل. (والفضل لله أولا وأخيرا)
وحق لمن تشربوا بهذه المعاني أن يفاخروا بما حازوا، وأن يفاخروا بمن رباهم عليها!
اللهم اجعلني من المصلحين ومن السائرين في رقابهم...
@ahmadyusufals
حين رأيتُ هذه الصُّورة للشَّيخ، رحمه الله، وهو في غرفته في المستشفى وقد حوَّلها إلى مكتبة، عدتُ بالذَّاكرة إلى قبل عامٍ تقريباً، حين زرتُ الشَّيخَ، رحمه الله، في بيته!
كان، جعلَ اللهُ روحه في عليين، يومها مريضاً، والمرضُ بادٍ على قسماتِ وجهه، ونبرة صوته!
أخذتُ أسأله عن صحته، وهمّته، وما يشتغلُ فيه من العلمِ هذه الأيام!
فأشار لي إلى مكتبه، وقال: أعملُ على خمسة عشر كتاباً، تحقيقاً، وتعليقاً، أسأل الله أن يطيل بعمري حتى أتمّها، ومن بينها كتاب أعمل عليه منذ ما يزيد على عشرين سنة، هذا أُسمّيه كتاب العُمر!
كان الإمامُ أحمد في آخر أيَّامه إذا سُئلَ: إلى متى تطلب العلمَ يا إمام؟
يقولُ: من المحبرة إلى المقبرة!
والشَّيخُ أبو إسحاق رحمه الله كان بقيَّة سلفٍ صالحين، عالماً، عابداً، مُربِّياً، خلوقاً!
نحن لم ندفن لحماً ودم، نحن دفنا علماً كثيراً في قبر أبي إسحاق، نوَّر اللهُ عليه قبره!
هذه خطوة أرجو بركتها في حياتي. يدخل الناس إلى عوالم البودكاست من أبواب شتى، وقد منَّ الله عليّ أن أدخله من بابه الأعظم ومدخله الأوسع؛ سيرة خير البرية عليه الصلاة والسلام.
جئت إلى السيرة مرتين:
حين غُذيت بها صغيرًا، فامتلأت نفسي بعظمة صاحبها عليه الصلاة و��لسلام
وجئتها ��انيا وقد اكتهلت وطوّفت بي قراءاتي في سِير الناس وتاريخ البشر، فرأيتُ معنى نادرًا وحالًا فريدة؛ مقتضاها أن شخصية النبي تتعملق في عينيك بقدر استعدادك لرؤية الكمال البشري، وما حصّلته من معارف.
هذا بودكاست أردت فيه أن يكون فيه ما ينفع الناشيء الناظر المستعد لاستقبال أنوار النبوة، وما يبحث عنه المثقف المُناظِر المستهدي بلوامع الوحي. وأسأل الله القبول والسداد، وأسألكم النصح والتسديد.