"ربّكم أعلمُ بما في نفُوسكم"
لا عليك إن جهلوا حالك، وأساؤُوا فهمك، وقالوا فيك ما ليس فيك، وألبسوك ثياباً غير ثيابك، ما دام أن الله يعلمُ كل شيء لا يضرنّك ظُنون الخلق وآراؤُهم.. أصلح ما بينك وبين الله
ثم امضِ مطمئناً، فهو أعلم بك منهم، ومعيّة الله تكفيك (منقول)
أسعد الله أوقاتكم