عادي تمر سنين من عمرك من غير تشوف تقدم حقيقي في حياتك..
عادي جداً..
عادي بمعنى بحصل وح يفضل يحصل..
لأننا بشر..
في ظروف بنمر بيها بترجعنا سنين لي ورا..
ده شي طبيعي..
ما تزيد على نفسك الضغط عبر شعورك بالذنب في فترات زي دي..
أحيانا التقدم في الفترات دي بكون بطيء جداً.. ما ملحوظ..
أو بكون في شكل نجاتك.. نجاتك بس..
ف يا عزيزي.. ما تحفظ عبارات زي لازم تتعلم كل يوم حاجة جديدة ولو قعدت ساي انت فاشل.. وكلام التمنية البشرية المكرر ده ..
عشان الحياة ما في غرف البودكاستز وريلز المدربين..
الحياة دي معقدة أكتر من كدة..
وطبعاً كلامي ده ما بعني التكاسل وعدم السعي..
إنما بعني تقبل لحظات ضعفك ولحظات تبدل الأحوال.. وإنك تمتن لنفسك حتى لو كان إنجازك الوحيد إنك بس حافظت على نفسك دي..
@0x4ym4n والله يا أيمن اللي عملتوه إنجاز كبير واللي بتعمل فيه ده.. لو غيرك كان سواها حفلة بوستات كل ساعة..
بس ياهو.. الناس الزيك ديل بشتغلوا أكتر من يتكلموا.. بالتوفيق ليكم يا رب..
مدهش كيف ممكن يختلف طبع الإنسان باختلاف المكان أو الناس..
نفس الشخص العصبي في علاقة.. تلقاه هادي ومتفهم في علاقة تانية..
ونفس الشخص الكسول في وظيفة.. تلقاه مبادر ومجتهد في مكان شغل مختلف..
الطبع طبع، أكيد..
بس الأماكن والناس عندهم قدرة عجيبة على التأثير..
إما يساعدوك تكون أفضل،أو يحوّلوك لنسخة باهتة وسيئة من نفسك..
برغماتية..
الشخص البرغماتي هو الشخص الذي يركز على النتائج العملية والحلول الواقعية أكتر من التمسك بالقواعد النظرية أو المثالية..
مصطلح ح تعلمك ليه الحياة بالتجربة.. لما تكتشف إنه القواعد ما ح تنجح دايمًا.. والصاح حتى لو عارفه ومتأكد منه.. قد ما تعرف تعمله..
والاحتمالات في الواقع أسوأ من كل اللي بتكتبه النظريات..
مؤسف أن يبلغ المسلم مبلغاً يشمت فيه بموت مسلم آخر..
ناهيك عن كونه قد خرج مدافعاً عن عرضه ووطنه..
ولكنها أيام فرقان، تكشف خفايا الصدور، وتفضح مكنون النوايا..
وتُرينا من كانت عينه على متاع الدنيا ومن كان قلبه معلَّقاً بالجنة..
"لا خير في سعة من الدنيا ضيعت طريق الاخرة"
لِتُوقِظَكَ الدنيا..
بمُرّها وحُلوها، تُذيقك ما ينبغي أن تعي به مذاق الأشياء.
فتُدرِك تالياً أيّ كوبٍ تُمدّ له الأيادي، وأيّ كوبٍ يُرمى ويُسكب ما فيه.
توقظك الدنيا..
لتعيش أحلاماً لم تسهر لأجلها، وجاءتك في وهج شمس اليقظة..
ليست كل الأشياء تعتمد على مجهودك..
النجاح، التعافي، الوصول لأي وجهة.. لا تُقاس فقط بمقدار البذل.. بل بالطريق أيضاً..
قد تبذل الجهد في طريق خاطئ ولا تصل..
وتمشي الهوينة في طريق صائب.. ف تبلغ أكثر مما قصدت..