قُل للنّفوس إذا صَحَت من نومها تَرفع لذى العرش العظيم يداها ..
ولتَحمَد الرّحمن جلّ جلاله فهو الذى من موتها أحياها
اللهم إنا نسألك صباحاً يتجلّى فيه لطفك .. ويتسع فيه رزقك
وتمتد فيه عافيتك ..ونستفتح فيه برحمتك
#يارب
«ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ -يعني أيامَ العشرِ- »
كلما دعتكَ نفسُكَ لتركِ عملٍ صَالحٍ
قُلْ لها : لعلّي بهذا العمل أدخلُ الجنّة
العشر مَدرسَةُ التنافس في الأعمال صالحة ❤️
قد تكون في نظر البعض انت "العيد"
فلا تحرمهم من أن تطرق أبوابهم و تتواصل معهم وتجبر خاطرهم
وخاصة من كان منهم طريح الفراش وأقعده المرض عن شهود العيد
العيد هو خير فرصة لتنقية وتصفية القلوب المتعكرة والمتشاحنة
جعل الله شهوركم كلها سعادة إن شاء الله ❤️
ليس لنا إلا عفوه .. ولا نعيش إلا بلطفه
وليس بيننا وبين المُبتلى سوى رحمته
فعندما تقف على مآسي الآخرين وانكسارهم
تأدب في حضرة الجرح .. واخشع في محراب البلاء
فلو وكلنا الله لأنفسنا طرفة عين لهلكنا
لذلك كان من دعاء النبي ﷺ :
(لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ )
إن الطريق إلى الخالق بعددِ أنفاس الخلائق
وكلُّ نعمةٍ تُشكرها تُحفظ وتزيد
فإذا أردت أن تقهر القلق وتتذوق حلاوة الرضا
أحصِ نِعمَ الله عليك بدل أن تحصي متاعبك وهمومك
وقبل أن ترفع عينيك إلى السماء وتطلب من الله المفقود
أنزل عينيك واشكره على الموجود
سُئل أحدهم :
ماهي أفضل البرامج لمواقيت الصلاة .؟!
فأجابهم : "القلب" لأنه إذا كان حاضرآً تنبّه من دون منبهات
وإذا كان لاهيآً فلن تنفعه جميع المنبهات
لقد عاش المسلمون قروناً
بلا مكبرات للصوت في المساجد
ولا منبهات في البيوت
ولم تنقطع الصلوات يوماً
بإختصار :
كانت منبهاتهم قلوبهم
كانوا قبل البدء بالأكل يقولون لنا هل "سَميتم" ؟
والآن يقولون هل "صورتم" ؟!
ففقدنا البركة في الأكل بسبب استبدال البسملة بالتصوير
حقيقة مؤلمة
حين تتابع أشخاصا على صفحات وسائل التواصل تجد اغلب حياتهم (مقاهي-مطاعم- حفلات- سفر)
سينطبع لديك أن"هذه هي الحياة"
وتنسى أنها "هامش الحياة"
[ وَجاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعهَا سَائِقٌ وَشهيدٌ ]
ماذا لو كان هذا السائق :
مصحفك الذي تقوم به ليلًا
مصحفك الذي حرمت عينيك النوم من أجله
مصحفك الذي حواه قلبك
مصحفك الذي بقيت منعزلاً حتى تتقن حفظه
مصحفك الذي خالط قلبك فأصبح صاحبك الأول
▪︎ من كان سائقه القرآن فقد أفلح
▪︎ عجائب الإستغفار
قال الرسول صلّ الله عليه وسلم :
” من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب”
فالاستغفار من ضمن أسباب كثرة الرزق وبركته وسببًا في الشفاء من الأمراض وتيسير الأمور وتحقيق المطالب
وهو يعتبر من أهم أسباب تفريج الهم
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
"لا أذكرُ قط أنني عاتبتُ أحدًا
أتركُ الناسَ على سجيتهم
من أحسنَ أحسنتُ إليه
ومن أساءَ عذرتُه
وإن كرّرها رحلتُ عنه بكرامتي"
- فلا تدخل حياة من لا يحتاجك
ولا تفرض نفسك على من يرفضك
أن ترحل متألماً شامخاً ، خيرٌ من أن تبقى مستمتعاً ذليلاً.
اللهم ...
إن كان رزقنا في السماء فأنزله
وإن كان في الأرض فأخرجه
وإن كان بعيدا
فقربه
وإن كان قريبا
فيسره
وإن كان قليلا
فكثره
وإن كان كثيراً
فبارك لنا فيه
🤲🏼
إلهي .. وفي هذه الجمعة المباركة
إن عبادك قد أعيتهم الحيل
وضاقت بهم السُّبل
وبان ضعفهم
وظهر عجزهم
وانكشف لهم من أقدارك ما لاحول لهم به ولا قوة
فانقطعت آمالهم إلا منك .. وخاب رجاؤهم إلا فيك
اللهم وعند ساعة الإجابة
امنحنا لطفك وفرجك علينا
وارحمنا برحمتك يارب العالمين
ما أجمل التقرب من الله سبحانه و تعالى فهو يجعل المسلم يشعر بالراحة والإطمئنان .
كذلك يزيد إيمانه بأن الله سبحانه وتعالى سينجيه من كافة المحن والشدائد التي تواجهه في حياته
فـ التقرب من الله سبحانه وتعالى له لذة رائعة لا يشعر بها إلا من أنعم الله عز وجل عليه بها
{ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا }
فهيا إلى القيام، ولتعلم أنك إذا لزمت قيام الليل فلن تتساوى مع غيرك
لمكانتك عند الله، فالقيام سمو ورفعة
جاء شاب إلى الحسن البصري فقال :
إني أعصي الله وأراه يعطيني
ولم أجد أني محروم !!
فقال له الحسن :
هل تقـوم الليل ؟
قال : لا
فقال له : كفاك أنه حرمك لذة مناجاته ..!!
"إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا"
دعوات قلبك، شعورك الخفيّ يعلمه الله
اللهم أجعل هذا الصباح
صباح خير لا يضيق لنا فيه صدر
ولا يخيب لنا فيه أمر
واجعل لنا بكل خطوة توفيق وتيسير وأجر
أسأل الله لكم دعوه صادقه
مع شروق شمس هذا اليوم
أن تتوالى عليكم نعمه دافقة
فلا تبقى لكم هموم ولا ضائقه