يقول أبو عبيدة بن الجراح مواسياً عمر بن الخطاب: "هوِن عليك فما هي إلا دنيا فأيام ونمضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارنا ولا ديارَنَا وأنّ المُستقر بجوار رَبِ العالمين، الحمدلله أنها دنيا وستنقضي، وعسانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا
هذه تهنئة رسول الله، صلى الله عليه وسلم لأصحابه بقدوم رمضان، وأنا أهنئكم بها:
(أتاكم رمضان، شهر يغشاكم الله فيه،، فيُنَزّل فيه الرحمة، ويَحُطّ الخطايا،، ويستجيب الدعاء، ويُباهي بكم ملائكته، فأَرُوا الله من أنفسكم خيرًا،، فإن الشقيَّ من حُرِمَ فيه رحمة الله)..
كل عام و انتم بخير