ما قدرت أتجاوز عينيه
وكأنها تنظر إلى تعاتبني تقتلني بسؤال لا أملك له إجابة: بأي ذنب قتلت؟
هذا الطفل أحد أهداف الاحتلال في منزل بمخيم البريج وسط قطاع غزة.
هذا جزء مما ارتكبته الاحتلال في حرب الإبادة في قطاع غزة وتحديدًا شرق خان يونس
ومازال الموقف الرسمي العالمي لا يجد ما يدين به الاحتلال
ومازالت الأنظمة العربية تحاول إقناعك بالتطبيع مع الكيان
ومازال الرزايا من المتصهينين يبررون للاحتلال ويلومون المقاومة
أظنك عرفت الآن إجرامهم؟
منذ بداية الحرب ولا يفارقني هذا المشهد.. مشهد مَن آمن أن الموت محتمًا وعليه أن يفعل شيئًا يبرر حياته. أن يترك بصمة بجبينه قبل أن يُغادر.
آمن بوجود "الموت" لا بوصفه نقيض للحياة، بل بوصفه جزء منها.. منها إلى أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تسرح في الجنّة حيث شاءت. رحم الله الشهيد الساجد.