رحم اللّٰه فقيد قلبي،
رحم اللّٰه ظلي الحنون
وسنّدي الذي كان يخفف عني ثقل الأيام
رحِم اللّٰه ضحكته التي كانت تملأ البيتُ
حياة، وصوته الذي كان يطمئن بِه قلبي
الدارُ من بعدك قد أصبَحت
في وحشَةٍ يا مُؤْنسَ الدارِ
رحمك اللّٰه وجعلك لمحتي
الأولى في جنته رحمك اللّٰهَ
يا حبيب روحي يا وجعًا حنونًا
سيبقى معي حتى نلتقي*