ياسارقة نظرة الاعجاب من كل صوب
انا ماحب الطريق اللي عليه ازدحام
ياما تجاهلت لاجل انجا بـ قلب طروب
لي فتره اصد به ويردني لـ الغرام
خذنا من الحب مايكفي ونبغا نتوب
وفي كل حاجه ما أخذنا غير ذروة سنام
نعرف نصيد الجوازي بالحيّل والسلوب
وتردنا الشيمه اللي ما عليها ملام
حنا نعرف الكلام اللي يخطف القلوب
ونعرف حتى الكلام اللي يجر الكلام
بعد الثلاثين لو اسرق لسان الكذوب
ماتعبر خطة التمويه كذبت همام
ياصغر قلبي ليا ذعذع نسيم الهبوب
وياكبر عقلي ليا جات الامور الجسام
كبرت عمري على شان اتفادى الذنوب
وصراحه ان عمري العقلي ثمانين عام
ون قلتو الغطرسه باب الجهل والرسوب
قلت الجهل لا جهل قدرك صغير المقام
صحيح ماني على بعض الكلام مغصوب
لاكن توضيح من باب اكتمال المهام
ياكثر ما اصد عن جربٍ تحك الجنوب
تقدير لـ الشاهد اللي من وسوم الحشام
اقدر اللي يضيق بي وساع الدروب
واكره من يشوف رد الاعتبار انتقام
تبآ لمن يحسب ان الصمت خطة هروب
وشكرآ لمن يعرف ان الصمت حنكة اكرام
قنعت بـ أن التغابي فالعلاقات نوب
يمشي الوضع لو ماهو على مايرام
واللي يشوف التجاهل عيبٍ من العيوب
طبيعي انه يشوف المستحبه حرام
على العموم القصيده جات وقت الغروب
وموضوعها كان ( داخل دايرة الاتهام )
كتبتها وامطرت بالشعر دهم النصوب
اللي مطرها شرايد فكر ماهو غمام
كان البدايه سؤال وكان صدري رحوب
وصارت تجارب وسيرة شاعر بشكل عام )؛