لي فترة متوترة لموضوع وخفت إنه يهلكني وقمت أردد الله أكبر مما أخاف وأحذر
وقعدت أتذكر وين كنا ووين صرنا واللي دبر مافات مايصعب عليه الجاي وكفى به وكيلاً
المهم قبل أنام ظهر لي هالبوست
الحمدلله
الله يحرق مشاعر الانتحار ويحرق معها ذاك السواد اللي يجيك فجأة ويقنعك إن غيابك أرحم من بقائك وإن خلاصك الوحيد إنك تنتهي
اللهم لا تكلني لنفسي وأنا بهذا الضعف ولا تخلي لحظة انهيار تسرق مني عمري كله وردني لك ردًا جميلًا وردني للحياة كل ما حاول اليأس يدفني وأنا حية
تعبت من شكل الحياة اللي أعيشها تعبت من إني كل يوم أصحى وأحاول أجمع نفسي من جديد وأتظاهر إني بخير وأنا من داخلي مستنزفة لدرجة ما عاد أعرف وش باقي مني أحيانًا أحس إني ما أبي شيء لا أبي أهرب ولا أبي أوصل بس أبي أرتاح أبي يوم واحد ما أضطر فيه أقاوم ولا أشرح ولا أتحمل ولا أكون قوية غصب أبي أحد يشيل عني ولو للحظة هذا الثقل اللي صار أكبر مني أنا مو ناقصني نصيحة ولا كلمة اصبري أنا ناقصني شعور إني مو مضطرة أواجه كل هذا لحالي ناقصني أحد يفهم إن بعض الأيام ما يكون المطلوب مني فيها إني أنتصر يكفيني إني أعبرها وأنا ما زلت هنا يمكن أكثر شيء يوجعني إني ما عدت أعرف هل أنا فعلًا تعبت من الحياة أو تعبت من الألم اللي صار ملازم وكل اللي أعرفه الآن أني محتاجة هدنة ومحتاجة أحد يمسك بيدي ويكون فاهمني وفاهم كل شيء انا اعاني منه وما اكون مستحيه لما افضفض له او اخاف يطفش مني ومن تعبي وظروفي البشعه