أوصيكَ بالحزنِ لا أو صيك بالجلدِ
جلَّ المُصابُ عن التعنيف والفندِ
إني أجلُّكَ أن تُكفى بتعزيةٍ
عن خير مفتقدٍ يا خير مفتقدِ
هي الرزيّةُ إن ضنَّت بما ملكتْ
منها الجفون فما تسخو على أحدِ
بي مثلُ ما بك من حزنٍ ومن جزعٍ
وقد لجأتُ إلى صبرٍ ، فلم أجدِ
أبو فراس
وَيُذيبُ روحي نَوحَ كلّ حَمامَةٍ
فَكأنّما نَوحُ الحَمامِ حِمامُ
إن كنتَ مِثلي لِلأحِبّةِ فاقِدًا
أو في فُؤادِكَ لَوعَةٌ وغَرامُ
قِف في دِيارِ الظّاعِنينَ وَنادِها
يا دارُ ما فَعَلَت بكِ الأيّامُ
-شمس الدين الكوفي