في اتصال هدفه الإزعاج والاستهزاء…
كان الرد درس قاسي .
بنت الإمارات بدأت و أنهت المكالمة بكل هدوء وأدب،
بدون انفعال… بدون إساءة… فقط أخلاق تسبق الكلام.
هنا الفرق يُصنع، وهنا تُعرّف التربية.
لسنا بحاجة للرد… لأن قيمنا ترد عنا
تستحقين الثناء… ونرفع لج العقال يابنت بلادي ..
1-هل ظلمنا التحكيم ام ظلمنا انفسنا؟ هل نستحق الخروج بنقطة على الأقل؟ هل قدمنا ما يشفع لنا للحديث عن الظلم التحكيمي؟ هل وهل وهل أم هل الأهم هو هل حضر ابيضنا إلى ملعب زعبيل ام غاب واحتجب وأوشكت آمالنا على التبخر؟ حتى لا نذرف دموع المظلومية.. كفانا بكاء..
#الامارات_ايران