خففوا العتاب، فالقلوب أوهن مما نظن، والحياة أقسى مما نحتمل،
ولا أحد يدري متى يحل الرحيل،
عاملوا الناس كأنها المرة الأخيرة، لأنّ القدر يختطف الأحباء في غفلة من الأمنيات، ويتركنا نتجرّع مرارة "ليتنا فعلنا"
قيل للإمام ألشافعي :
أيتخاصم الرجل مع أبويه ؟
قال : ولا مع نعليهما
وقال عالم آخر:
إثبات الحجة على والديك عقوق حتى وإن كنت على حق
بر الوالدين :أن تفعل كلّ ما يسعدهما دون أن يطلباه منك
انتبه..!
أن تجمّل منطقك مع الناس ولا
تكترث لمنطقك مع والديك.