« ليتنا لم نلتق منذ البدايه ، ليتني يومها تأخرت في النوم عشر دقائق أخرى ، كنت أختصرت عمراً من الوجع »
- نزار قباني
VS
" لو الوقت يرجع قبل أعرفك وقبل أجيك
وقبل الهقاوي تنثني .. دون غايتها
بروح أنتظر في أوّل مكانٍ جمعني فيك
وبعيد تجربتي معك .. من بدايتها :) "
- عبدالله السراهيد
صباح الخير أما بعد ، إشراقة الشمس ل��ا تأثير كبير جداً على المهموم ، يشعر بأنها « نجاة من الليل »
وأبلغ ما جاء في ذلك :
" من قسوة اللي حصل في ليلة البارح
أدور الشمس .. مثل مدوّر الفزعه "
المُحب دا��ماً ما يبدأ صباحه بـ شروق الشمس ، بل بـ شروق وجه محبوبه عندما يستيقظ من النوم ، وكأن الصبح الحقيقي لا يكتمل إلا بـ إفاقة تلك العيون
وعلى ذلك يقول الشاعر :
" قومي وشوفي عصافير الصباح بـ سماك
رفّت من الشوق ، وأنا الشوق ما أقاومه
ما جاب قلبي على وجهّه غلاك وحلاك
ما جابه إلاّ عيونك وأنتي مداومه :) "
السلام عليكم آما بعد //
« ستبقى ذكراك موشومه في الذاكره ، لا يقوى عليها النسيان ولا تُدركها يد الغياب مهما جرى »
وفي ذلك يقول علي الدعيّه :
" أحاول أنساك لكن كل ما أحاول
محاولاتي على النسيان بارت بي
من طاوله حب مثلك مات ما طاول
كم ليلةٍ جتني أشواقك وطارت بي "
النبرة روح الكلام ، لذلك يقول بسام حجار :
تُفصِح النبرة لا اللفظ عن المؤانسة، أو الجفاء أو الحُنُوّ.
ويقول سعد الحرش :
سمعوني صوتها لو ان��ها تجرحني
ماعلي من الكلام اهم شي النبره
« معلقة الشعر النبطي محمد بن الذيب في أمه »
ولا خذيت إلا و قلبي ينبض
نبضٍ أكاد آترجمه بـ شفاي
تحضنتني لين قمت أغنّي :
تلك هي الأشواق .. يا ليلاي
في حظنها كأن سكينة ربي
تحفني من راسي لـ ماطاي
صباح الخير بعد انقطاع ، أما بعد
من أقسى المخاوف وأعلى مراحل التخطي أنك ماعاد تهاب فراق الشخص ، بل إنك تخاف أن يصبح فراقه عندك سهل !
جسّد هذا الخوف الشاعر عبدالله آل لزيوح بقوله :
" ماهوب متعبني إن الوصل متشوّه !
متعبني إن الجفا ماعاد يتعبني :( "
وأيضاً مما قيل في ذلك :
" ما خفت من ليلة وداعك كثر خوفي
تقفي وأنا أبيك .. وتعوّد وأنا سامح "