طبعي أجنّب عن الناس وأصد
لا شفت مالا يستحق إهتمامي
في ذمّتي ماهو بمعجزني الرد
أنا أعتبر صمتي جزء من كلامي
لكن عندي كل حاجة لها حد
قبل توصل هيبتي وإحترامي
صدّي عن اللي مايبادلني الود
شيمة لنفسي وإحترام لمقامي
الطيب ياراعـي المشاريـه مافاد
بعض الوصل والودّ والجود تبذير
من لا يقدّرني على روس الأشهاد
لاينتظر منـي حشـيمه وتقديـر
اللي قطع لي درب بقطع له بلاد
واللي بدا الجفوه عليه المعاذير
السالفه ماهيب منّات وعناد
الطيب رده طيب والكير بالكير
آه يامن قلبه اشتاقي
من هواجيس تخفّني
طاري ودّه .. ولا طاقي
الغلا والشوق مرّنـي
في خدوده شمس الإشراقي
جل ربي اللي محلّني
حبّه اللي قام ينساقي
في الحشا .. وأرب في الونّة
معك من وين ماودك بلا مرسى ولا ميقاف
معك لو مالت أوراق الشعور المنهك الذاوي
معك حتى لو سنين الحنين الماضيات عجّاف
معك حتى وأنا مدري علينا الوقت وش ناوي
معك لو غاب درب اللقاء وبعدنا ميلاف
معك لو خاننا التوقيت واحتار الزمن ناوي
لا أحتاج إلى لفت أنتباهك بين هذا
الحشد من الملوحين أعلم انك تراني ،
وانني وااضحه جداً بالنسبه لك
وعلى سياق اخر /
أنا أدري محدٍ واصل مكاني بالحشا وأدري
على غيري طواريق القصايد ما تغنّيها
بدأ يعيش الخوف في قلـب الشجاع
وبديت أمّل من الحياة الفانيـه
والمشكله مدري متى يوم الوداع
ومدري متى يوم القطوف الدانيـه
لكن على طاري ضياع وماضياع
أنا بديت أضيع .. مرّه ثانيـه
ترى غناة النفس هي أصدق غناه
وترى جمال الشي ماقلّ وندّر
وترى التغافل أكثر اوصاف الدهاه
وترى الذكي هو أغلب العالم حذر
وترى البعاد أحيان من نوع النجاة
وترى السكوت أحيان من باب العذر
لاتكبرون إلا على ظروف الحياة
ولاتحزنون إلا على غالي قدر