ما أقدر أتصافى مع شخص
أذاني داخليًا
شخص عرف مقدار حنيتّي ، و بادلّني بقسوة
ما أقدر أتقبل شخص يعرف إني أكن له شعور جيد
و مع ذلك يتعمد يفسرّني بطريقه خاطئّه
و بعكس إللي أحسّه
مهما كلمتّه مهما صار بيننا أشياء كثير و مواقف كثير
مستحيل أتقبلّه بِجواري مرّة ثانيه
لما تحب من كل قلبّك ، و تصدق إنه يحبّك
و بعد فتره تكتشف إنك عايش بوهم صنعّه لك هو
و في سياق أخر :
« ليش توهمّني إنك تحبّني بالبداية
لين صار الوهم عندّي و عندّك حقيقه ! »
الوجع مو إنه ما أحبّك ! لا
الوجع إنه خلاك تصدق إنه يحبّك و صرت تهواه
و صادق معاه بكل مشاعرّك ):
الله يكفينا و إياكم شر ضيقة الليل و الكتمه
و حبس العبرات ، الله يكفيكم شر مقولة
« ترا كني إللي واطي له جمرةٍ حيه »
لأني قاعدّه أستشعر الجمرّه الحيه بالفؤاد تحديدًا