وش اللي سرق من صوتك الحُب يا مملوح؟
لمحت الغلا مفقود من قسوة النبرة
أسولف معاك ما كن لي فـ السبب مصلوح
وأنا والله إنها خانقة حلقي العبرة
دخيلك لا ترجع لهفتي رجعة المكسوح
أبي صوتك يعود علي مثل ما أخبره
ما دورت غيرك يوم غيرك تجي وتروح
علئ القلب ما تلقئ لها دربٍ تعبره.
بيهرني الشخص اللي عنده ذرابة باللسان ولطافه اللي حتئ بأبسط الكلام قادر يفرحك ويأسرك وما تحس أبداً بأي تكلف كأن هالشيء جزء من طباعه
بطريقة أختياره للكلمات تلاقي نفسك مُنبهر ومستمتع لدرجة إنه حتئ لو كان الحديث عن شغل أو اي موضوع عادي وهالشي
من أرقئ وأروع أشكال القبول بين البشر.