اول شي إذا صار الوعي هو معيار حق الحياة شلون الرضيع الي ماله وعي أو فاقد الوعي مؤقتاً يبقى له حق الحياة؟؟
١. ثاني شي المني خلية من جسم الأب، أ��ا ال��نين فصار كائن جديد (مستقل جينياً ) وبدأت حياته بالفعل
٣. التدرج يصف [ مراحل نمو الإنسان ] مو انتقاله من لا إنسان إلى إنسان !
٤. وجود سبب أو رغبة شيء .. و وجود مبرر أخلاقي يبيح الإجهاض شيء ثاني !
كل الأفعال لها أسباب [ مو كل الأسباب مبررة]
الكلام هذا مو صحيح ابدا و ماله اساس من علم الوراثة !
إذا الأب والأم حاملين لنفس المرض الوراثي فكل طفل يجي للدنيا كأنه سحب جديد ومستقل، وما له شغل باللي صار مع إخوانه قبله !
يعني مع كل حمل
25٪ احتمال يكون الطفل مصاب
50٪ احتمال يكون حامل للجين فقط وما عنده المرض
25٪ احتمال يكون سليم وغير حامل للجين
وهالنسب تتكرر كل مرة من جديد !
عادي جدا يطلع ثلاثة أطفال مصابين وراء بعض أو ثلاثة أطفال سليمين وراء بعض أو أي خليط بينهم
@alfaid_al3ony اتفق .. يعني مو حالة هذي اني انطر فترة عشان يفتح الاصنصير و يطلع كله رياييل و انطر الثاني و هم كله رياييل و اضطر أنزل من الدرج اذا مستعيلة
@roouuu_11 عزيزتي .. في التعدد ��ا يحتاج موافقة احد
طالما لم تشترطي في البداية في العقد عدم التعدد .. فا الزواج من الثانية راح يتم حتى بدون علمك
والله اعلم .
طلّق زوجته بسبب صوت تلفزيون.. إنّك لم تتق الله، فلا أجد لك مخرجا!
أخرج أبو داود:
كنتُ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ فجاءه رَجُلٌ، فقال: إنَّه طَلَّق امرأتَه ثلاثًا، فسَكَتَ، حتى ظَنَنْتُ أنَّه سيَرُدُّها إليه، فقال: يَنطَلِقُ أحَدُكم فيَركَبُ الأُحموقةَ، ثمَّ يقولُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ! إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}، وإنَّك لم تتَّقِ اللهَ فلا أجِدُ لك مخرجًا، عَصَيتَ رَبَّك، وبانت منك امرأتُك.
@1_Q_X العلاقات المحرمة غالباً يكون فيها تعدد شركاء وعلاقات غير مستقرة وكل ما زاد عدد الشركاء زادت فرصة وجود شخص مصاب ينقل العدوى
وهني ترتفع نسبة الإصابة بالأمراض !
صدام استشهد عندما ادرك الموت عندما حُكم بالاعدام .. قال تعالى :
﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾
وفرعون نفسه لما أدركه الموت تاب و آمن بالله
فالبيان أن التوبة أو الإيمان عند معاينة الهلاك لا يُحتج به تلقائياً على قبول التوبة !
لذلك نقول: لا نجزم له بشيء ولا نجعل كلمات قيلت عند الموت دليلاً على إسقاط كل ما سبقتها من مظالم وحقوق للعباد .
@hashemuf1 المشكلة أن كثيراً من الناس ينظرون إلى صدام من زاوية واحدة ويتجاهلون ( بقية الصورة )
صدام كان قومي��ً بعثياً وحكم العراق بالحديد والنار آلاف الإسلاميين من مختلف التوجهات دخلوا السجون وبعض��م أُعدم أو تعرّض للتعذيب ؛ لأن النظام البعثي لم يكن يتسامح مع أي معارضة لسلطته !
نعم .. من جاء بعده ارتكب كوارث ومجازر وطائفية أشد ، لكن مقارنة المجرم بمن هو أسوأ منه لا تحوّله إلى بطل !
نترحم على المسلمين ونكل سرائرهم إلى الله، لكن تحويل صدام إلى قدوة أو رمز سني هو تزوير للتاريخ .. الرجل كان رئيساً قومياً بعثياً، لا إماماً ل��سنة ولا ممثلاً لهم !
يكفي تقديس الأشخاص العبرة بالحق والعدل لا بالأسماء والشعارات .
@S00A_N0D هذا مثال واضح على نتيجة تبني الالحاد المادي
بعدين تستغربين ليش يتم اقصاء الملاحدة من المجتمع
لما يتبنى الانسان الالحاد تصير قيم�� الإنسان مرتبطة بصحته أو إنتاجيته أو مواصفاته الجينية ويصير من السهل تبرير استبعاد الضعفاء والمختلفين
https://t.co/oAJfgUCnAC
@1_Q_X العلاقات المحرمة غالباً يكون فيها تعدد شركاء وعلاقات غير مستقرة وكل ما زاد عدد الشركاء زادت فرصة وجود شخص مصاب ينقل العدوى
وهني ترتفع نسبة الإصابة بالأمراض !
العجيب إننا قاعدين نناقش شي بهالبساطة من الأساس !
إحنا مو قاعدين نتكلم عن خيار حياة أو موت مبني على أفعال الشخص، إحنا نتكلم عن جنين فقط لأن عنده #متلازمة_داون
أخلاقياً هذا قاسي ؛ لأن فيه فكرة خطيرة وهي إن قيمة الإنسان تصير مرتبطة بصحته أو قدراته
إذا بدينا نقيس البشر بهالطريقة وين بيوقف الخط؟
أصل الحجاب والستر واجب شرعيًا و هو باب طاعة الله وليس مجرد عرف اجتماعي معتادين عليه
ثانيا أسلوب " هذا عيب وبيتكلمون عليك " يعطي ��تيجة عكسية
النبي ﷺ قال : (الدين النصيحة)
و النصيحة في الإسلام لها أداب تكون بلطف لا بتجريح وبستر بالخفاء لا بفضح وضغط جماعي أو إحراج
لأن إذا غاب الاسلوب الصحيح ضاع الهدف حتى لو كان الحق واضح
@Tawfeq_j و أضيف معلومة مهمة .. في علم النفس الاجتماعي
[ ُالإحساس بالأمان ] هو أساس استقرار الزواج
لما يغيب هذا الاحساس يتحول الطرفين إلى وضع الدفاع بدل الشراكة أو الارتباط .. وهني تزيد الشكوك و يقلّ الحوار الصادق و ( يصير الانهيار أقرب ) .. حتى لو ما في مشاكل كبيرة فعليًا !
أختلف مع رأي نيتشة ؛ فربطه بين الاحترام المرأة و فقدان الحياء بدون دلي�� منطقي يعد حجة وهمية
الاحترام لا يفسد الإنسان إنما سوء الاختيار أو غياب القيم و الدين هو الذي يفسد !
و بالاضافة الي التعميم الباطل و كأن كل نساء الارض مثل هذا النموذج السيء ، لكن لا عجب أن الطرح من نيشتة فهو معروف أن نظرته للحياة قائمة على الصراع وليس على العدل أو الرحمة