اللهم أطعم أخي من الجنة ، و اسقهُ من الجنة ، و أره مقعدهُ من الجنة ، و قل لملائكتك :
« عبدي هذا أوج��ع فراقه قلُوب عبادي ، فافتح له بابًا إلى الفردُوس لا يسّد » .
اللهم إن أخي قد صار إلى رحمتك
وخرج من ضيق الدنيا وسعتها
ومن تعب الأيام وتقلباتها
إلى بابٍ لا يُطرق إلا برحمتك
فيا رب، لا تجعل له في هذا المقام إلا الخير
ولا تفتح له إلا أبواب الرضا
ولا تُريه إلا من كرمك ما يطمئن به ويستبشر .
"أرفع منازل الصداقة منزلتان:الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسئ إليك،ثم صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكيلا تسئ إليه. وأنت لا تصادق من الملائكة،فاعرف للطبيعة الإنسانية مكانها فإنها مبنية على ما تكره،كما هي مبنية على ما تحب،فإن تجاوزت لها عن بعض ما ل�� ترضاه ضاعفت لك ما ترضاه"
وكل ما أعرفه أن منزل هذه الروح -العائلة- لأنه أينما تحلّ العائلة يمكث الدِفْء الأمان المُستراح، تجد الطمأنينة في حفاوتهم، والمسرة بضحكاتهم، ولو قطعت أميالًا بالخارج يكفيك أن تظلّ معهم لتشعر بحنان المنزل .
بعد إنقضاء أوّل أيام العيد، لحظة إدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رُؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق ولا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها.. ياربّ لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة.
كل عامٍ ونحنُ ب لا إله إلا اللّٰه مستمسكون ومسلمون؛ لا نعبدُ إلا إِيّاه، ولاَ نرجو سواهُ، الحَمدُ لله الَّذي عصمَ أفئَدتنا بعَقيدةِ الحقّ، وأشْربَ قلوبنا حُبَّ التَوحيد، وأعزّنا بالإسلام.
عِيدَكم مُبارَك