الغيم مايحزن على موت الأشجار
والشمس تشرق لي وتشرق لـ غيري
والناس تتزاحم على شرب الأنهار
وانا مكفيني عن الناس بيري
ويوم الطيور تهاجر وتقطع الأبحار
انا مبرقعٍ داخل الصدر طيري
ماني لكل مضيّع دياره ديار
ولاهو ضروري كلٍ يذوق خيري
يامالك الملك تلهمني بصبرٍ جميل
عونك هو اللي يثبّتني على موقفي
من ماضي الوقت والدنيا تحط وتشيل
حتى نجوم المجره بعضها يختفي
من كان عنده شغف ويحقق المستحيل
اليوم غنا قصيد الحاجب المصحفي
مانيب راضي عزيز القوم يرجع ذليل
ولانيب راضي يكون الاش مثل الوفي
على بياض الوجه يا دِهم المزون
يوم انسج البرّاق من مجدولها
الي تخاطفه الهبايب و العيون
لاطاح من طوله و عوّد طولها
يارمش مدري رمح مدري وش تكون
فيك الجوارح ما تطيع عقولها
ذيك الطعون الخضر ما كانت طعون
كانت قصايد ماعرفت تقولها.
من شكى من دروب الحب عاف الحبايب
ومن تكحّل بعين الذيب .. شاف المجنه
قبل تطرب على صوت الفرح و العجايب
أرخ سمعك ، و تسمع للمزامير .. ونّه
اثر ما كل رايٍ لك .. يابو زيد صايب
لو غرامك عذاب .. " ملاعبات الأعنه "
كم صغيرٍ رماه الوقت في ثوب شايب
مرّ فيه الشباب .. وراح ما عاش سنّه
اللهم في يوم الجمعة أرحم أبي وبلِّغه مراتب الصالحين وأجعل مقامه المقام الكريم وأجعله من ورثة جنة النعيم وهب لهُ من جودك مالا يُحصى ومن غُفرانك عفوًا لا يفنى
بكره تشّـع ان قالها الله امانـيـك
مهما غفت في ليل الاقدار شمسك
لايشغلك عن فرحة الجاي ماضيك
ولايسرقك من واقعك صوت هجسك
ولاتيأس ان يبست منابت مساعيك
بكره يسيـل الغيم ويطول غرسـك .