قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسم.
اللهمَّ حبب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيانِ واجعلنا من الراشدين🤲🤍✨
#برنامج_شاشتنا#شبكة_المجد#مسلسل_ولاد_عامر11
الحياة صحراء قاحلة، والصلاة الغيث الذي يحييها (( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم )) ،، فمن حافظ على صلاته، طابت له حياته، وصدق الله (( إن الإنسان خُلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا * إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون )) ،،.
إياك أن تخاف شيئا قبل حدوثه
أو تكثر التفكير فيه
ففي الأثر " إن البلاء إذا نزل على العبد نزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلته دون لطف فأهلكت روحك"
ممَّا ذُكر في خطبة الجمعة، والتي كانت بعنوان "حرِيصٌ عَلَيْكُم":
«من نظر في حرص النبي ﷺ على أمّته وهداها، ورفع العذاب والحرج عنها، لن يعجب من وصف الله له حين قال سبحانه: ﴿لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم﴾ أي؛ حريصٌ على نفعكم، وإيصال الخير إليكم، ودفع الشر عنكم، وأعظم الخير الهداية للإيمان والعمل الصالح، وأعظم الشر الصدود عن الإيمان.
لقد كان حرصه ﷺ على أمّته أشدَّ من حرصهم على أنفسهم، ومن شدّة حرصه على إيمانهم أنه كان يتحسَّر عليهم حسرةً تكاد تفتك به وتهلكه فنهاه الله عن ذلك بقوله سبحانه: ﴿فَلا تَذهَب نَفسُكَ عَلَيهِم حَسَراتٍ﴾.
أسعد الناس شرفًا بالنبي ﷺ؛ أشدّهم اتّباعًا له، وتمسّكًا بسنته، وهم أهل محبته وولايته».
﴿سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى﴾
(سبِّح): نَزِّهْ.
(اسم ربك) اختلف فيه:
١-نَزِّه الاسم نفسه، ومن تنزيهه ألا يفعل ما يفعله المشركون من تسميتهم آلهتهم باللات اشتقاقا من الله أو الإله، والعزى اشتقاقا من العزيز، وذهب إلى ذلك #ابن_جرير_الطبري.
٢- نَزِّه المسمى وهو الله، لأن التسبيح ليس للاسم، بل لله نفسه، واختاره #ابن_تيمية، وذكر أن من لازم تنزيه الله، تنزيه أسمائه.
٣-وقيل المعنى سَبِّح ربك ذاكراً اسمه، يعني: لا تسبحه بالقلب فقط، بل سبحه بالقلب واللسان، واختاره #ابن_القيم، وحكاه عن ابن تيمية، وذهب إليه #ابن_عثيمين.
"التفسير المحرر" ٤٣/ ١٢٤
-سبحان الله وبحمده ( ١٠٠) مرة.
«مشيئة الله ستحدث في النهاية، فلا تفني عمرك كله في التفكير والحسابات، وثق تمام الثِّقة أنَّ الخيرة فيما يختاره الله، وأنَّ اختيارات الله هي الأنسب والأفضل ولو كانت عكس رغباتك، وأنَّ كل اختيارات رب العالمين هي صالحة وإن كنت لا تفهم الأسباب».
أمر النبي صلى الله عليه وسلم شداد بن أوس، والصحابة رضى الله عنهم بالإكثار من هذا الدعاء بأجمل الألفاظ، وأجلّ المعاني فقال:
(يا شداد بن أوس، إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة، فاكنز هؤلاء الكلمات)
قد تكون أعظم نعمةٍ في حياتك هي الشيء الذي حُرمت منه.
فالله يرى ما لا ترى، ويعلم ما لا تعلم، ويصرف عنك ما تظنه خيرًا وهو شرٌّ لك، ويهيئ لك من الخير ما يفوق أمنياتك.
تخيَّل أن الله سبحانه وتعالى، بعظمته وجلاله، يجيبك في كل مرة تقرأ فيها سورة الفاتحة، كما جاء في الحديث القدسي، فيقول: «فهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل»، ثم يقول: «فهؤلاء لعبدي، ولعبدي ما سأل».
استشعروا هذا الحديث دائمًا، حتمًا سيكون للفاتحة وقع مختلف!
#بدر_التركي