قال ابن الجوزي:
"تأملت حالةً عجيبة، وهي أن المؤمن تنزل به النازلة، فيدعو ويبالغ، فلا يرى أثرا للإجابة، فإذا قارب اليأس، نظر حينئذ إلى قلبه، فإن كان راضيا بالأقدار،غير قنوط من فضل الله، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ؛ لأن هناك يصلح الإيمان،ويهزم الشيطان،وهناك، تبين مقادير الرجال
سر من أسرار التوفيق = تكرار الآية دي؛
"وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "
رددها دايمًا في كل مكان وفي كل وقت
مهما كان وضعك المادي، المهني، الشخصي، مركزك الإجتماعي.. عود نفسك على إنك تقول:
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك... اللهم أدم علينا نعمك وبارك لنا فيها وإحفظها من الزوال.
والله يا أولاد الحمد لله على وجود رب كريم يقبل التوبة عن عبده يذنب ويعود إليه ويتقبله مهما أذنب ويعفو عن سيئاته، ربنا يتقبل قليلنا ويرزقنا الثبات ويردنا إليه مردًا جميلاً ولا يتوفانا إلا وهو راضٍ عنا.
الرجل الذي بدأ الدعوة وحيدًا صار أُمَّة،
والأمّة تجتمع على كلمة واحدة: لا إله إلا الله!
والمولى يُباهي بهم ملائكته
الحمد لله الذي اصطفانا من العالمين وجعلنا من هذه الامة
واسأل الله ان يتوفانا ونحن منها ويثبتنا على دينه
لا أخفيكم سرًا..
في هذه الأيام، لا أطلب من حبيبي الله سوى أن يردَّ إليَّ ضالتي، وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي. والله، لا شيء أرهقني في هذه الدنيا أكثر من نفسي!
بقالي فترة عاوز أتكلم في القصة دي وساكت عشان الصداع، في هوجة هستريا كاملة ضد رونالدو بعد فوز ميسي بكاس العالم.. ومحاولة حصر الصراع ما بينهم في كأس العالم، بل الأدهى كمان محاولة إطلاق أحكام بأثر رجعي وكأن بطولة ٢٠٢٢ دي كانت على طرابيزة بوكر محطوط عليها ١٥ سنة اتنافس فيها رونالدو وميسي وكسبان البطولة دي كسب كل اللي فات بأثر رجعي..
ده كذب وتضليل بواح، والإعلام ماشي بمبدأ عاش الملك مات الملك.. نفس اللي بيهاجموا رونالدو النهاردة في ٢٠١٨ كلهم بلا استثناء كانوا بيقولوا عليه أعظم لعيب في التاريخ.. احنا كنا عايشين مش لسة واصلين دلوقتي.
محاولة تصفية الحسابات وتنطيط القرود على الشجر وفي الجبلاية ده مش هياخد من إرث رونالدو حاجة ولا هيضيف لميسي حاجة، بيطلعك شكلك مهووس بس.
فوز ميسي بكأس العالم انجاز لميسي مش إنجاز ضد رونالدو، ميسي كمل إرثه لكن مخدش حاجة من إرث رونالدو..