الضيف الإيراني عن فضيحة إيران غيت - كونترا الشهيرة في الثمانينات :
عادي ناخذ سلاح من إسرائيل لنحارب به العراق المسلم لكن حرام الخليج ياخذ سلاح من أمريكا :)
.
@alrougui@thmanyah سنوات احاول فهم الوضع في اليمن ولكن لم تكتمل الصورة لدي الا بعد مشاهدتي لهذا المنشور ، لك كامل الشكر والتقدير على جهودك والشكر موصول لقناة ثمانية .
وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
رسالة شكر لكل من أزرني وساندني ولكل من تفاعل مع قضيتي خلال الأيام الماضية
اللهم احفظ الكويت وأهلها وحكامها
رسالة إلى المروجين للخنوع والانبطاح أمام الغرب الكافر، وإلى من فرّط في العزّة والكرامة من دعاة الإرجاء:
إننا نرى في هذا الزمان من يقف موقف التبرير والتطبيع مع الذل والهوان، ويهوّن من شأن العزّة والكرامة، ويزهد في استقلال القرار ومواجهة الهيمنة، وكأن الإسلام لم يُشرِّع العزّة، ولم يجعل الذلّ للعدو من علامات الخذلان.
تأمّلوا في إيران، على ما فيها من ضلال في العقيدة، إلا أنها ثابتة على مبدئها، تدافع عن مصالحها بقوة، وقد عجزت قوى الغرب مجتمعة عن إخضاعها أو تركيعها على برنامجها النووي، بل ها هي اليوم، من منطلقات مصالحها، تهز كيان العدو المحتل، وتُشهر تحدّيها للغرب بلا وجل.
وانظروا إلى كوريا الشمالية، دولة وثنية لا تؤمن بالله، لكنها متمسكة بمواقفها، تعتز بكيانها، وتصبر على الحصار والتضييق، وتقاوم الابتزاز الدولي بثبات، حتى صار الغرب يَحسب لها ألف حساب.
فهل يُعقل أن أهل الباطل يتمسكون بباطلهم، ويصبرون على الضغوط، ويواجهون خصومهم بكبرياء وشموخ، بينما أهل الحق، أهل السنة، يتخلّون عن عزّتهم، ويذوبون في التبعية، ويُستَعبدون من الغرب سياسيًا وثقافيًا واقتصاديًا، وكأن لا عزّة لهم إلا بالرضا الأمريكي أو الحماية الغربية؟
إنها مفارقة تستدعي التأمل، وتستوجب النهوض، فالعقيدة الحقّة إن لم تكن مقرونة بالعزيمة والإباء، فلن تُثمر في الواقع، ولن تصنع مجدًا.
المجد لمن علم مكرهم وباغتهم قبل أن يباغتوه يا أبا إبراهيم، العزة لمن عطل تلك القدرات الهائلة في الرصد وأعجزهم في الوصول لأسراهم بعد أكثر من عام ونصف يا أبا خالد، الشرف كل الشرف لمن حصد تلك التكنولوچيا بالمتاح بما لديه من حديد مصحوبا برجال أدبهم وأشعلهم غضبا، ثُمَّ أَتبَعَ سَبَبًا
مهما قلقت من الأيام القادمة في سوريا فتذكر حسَنَة "تحرير الأسرى من سجون الطاغية بشار" وأنها نصر عظيم يستحق كل التضحيات مهما كان بعد ذلك من إشكالات.
إن يوماً واحداً في هذه السجون الظالمة يكدّر كل شيء جميل في الحياة، كما إنّ يوماً واحداً بعد تحريرهم يهوّن من كل شيء قبيح في الحياة.
فالحمد لله أولاً وآخراً على ما أنعم وفتح..
ونسأله تمام النعمة.
كما نسأله سبحانه أن يفرج عن الأسرى في بقية البلدان التي يقبع فيها آلاف المظلومين في السجون.