📢 في أمسِّ الحاجة إلى فرصة عمل
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا عبدالغفار علي يوسف سعيد، شاب سوداني أبلغ من العمر 20 عامًا، من سكان أم درمان – حي أبروف شمال.
أنا يتيم الأبوين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة (إعاقة حركية)، لكنني مؤمن بأن الكسب الحلال هو طريق العزة والكرامة. بفضل الله أنهيت السنة الأولى في الجامعة التكنولوجية، وأبحث عن فرصة عمل خلال الإجازة حتى أستطيع توفير مصروف دراستي ومواصلة تعليمي.
لا أطلب صدقة ولا إحسانًا، وإنما أطلب فرصة أثبت فيها جديتي وإخلاصي في العمل.
لدي خبرة في:
كوي وتغليف الملابس بالمكواة البخارية.
العمل في المطاعم (ليدر وعامل نظافة).
العمل في الأفران وتجهيز وبيع الخبز.
التعامل باحترام مع الزبائن، وتحمل ضغط العمل، والالتزام بالمواعيد.
أستطيع العمل في أم درمان أو بحري أو الخرطوم، بدوام كامل أو جزئي، ومستعد للبدء فورًا.
لا يشغلني الراتب بقدر ما يشغلني أن أجد صاحب عمل يقدر الإنسان ويمنحني فرصة شريفة أكسب منها رزقي وأواصل بها تعليمي.
للتواصل:📞 0968561946📞 0925768572 (واتساب واتصال)
@HkZuk اصلا دي النهاية كدا، ولمن قلنا ليكم الشغلانية نهايتها تفاوض ما صدقتونا،بل وجهتوا الاساءة لينا ولأهلنا وامهاتنا واخواتنا،و الحمد لله اخيرا ح تفوقوا من الاحلام المخملية وتواجهوا الواقع بصورة اكثر عقلانية،اي هي صعبة و اي شئ بس ما في طريقة غير كلنا نقبل الحقيقة مجردة بدون اي عاطفة
لو ما عندك مشكلة مع التمليش البعمل فيهو البرهان ولا فارق معاك موضوع الإفلات من العقاب وضم مجرمي الحرب لصفوف الجيش مفروض ما تفتح خشمك وتتكلم عن الدعم السريع ولا حميدتي
و كل مبرراتك الأخلاقية عن جرائم المليشيا وتنظيراتك حول احتكار الدولة للعنف والسلاح وبقاء الدولة تبلو وتشرب مويتو
هقولك زتونة لأي مجال انت فيه...
ركعتين بالليل و ادعي وقل ( اللهم علمني ، اللهم فهمني ، اللهم ارزقني قوة الحفظ )
العلم رزق ، والفهم رزق...
مش بالشطارة من نفسك ولا بالفرك ، دي كلها اسباب لا تغني عنك من الله شئ.
موضوع الفيزا والناس الفي بريطانيا او في اي مكان صراحة كل الناس الداقة جرس دي ما اختبروهم في ظرف زي دا . اغلبكم لو لقيتوا وضع احسن وحياة كريمة ح تختاروها وماح تفكروا بالباقين ف بلاش مزايدات فارغة .
البوست المرفق من بروف علي رباح فيه كلام كبير جدا يمس التعليم في السودان ويمس سمعة جامعة الخرطوم وتاريخها
م مفروض أبدا ينسكت عليه وعلي ادارة الجامعه ترد علي كلام علي رباح وتسلم الرأي العام وطلاب واسرة جامعة الخرطوم الحقائق
دي حاجات ترتقي لاكبر المهددات للدولة ومستقبلها
“يسرَّ الله لأهل #السودان أبوابَ الخير، ويفتح لهم صباحًا جديدًا لا يُسمع فيه صدى حربٍ ولا وجيبُ خوف، وأن يخلّصهم من شرور القتال كما تُنتزع الشوكة من الجسد بلا ألم، ويهبُهم سلامًا يليق بكرامتهم وصبرهم، وتعود ديارهم عامرةً بما يحبون"
🟢تطبيق التلاوات السودانية للقرآن الكريم
هو أول تطبيق مخصص لجمع تلاوات نخبة من القرّاء السودانيين في مكان واحد.
يقدّم التطبيق تلاوات متعددة بجودة عالية، مع ميزات متقدمة مثل:
تحميل السور والاستماع إليها بدون إنترنت
مشاركة التلاوات بسهولة
صفحة تعريفية بالتطبيق:
https://t.co/VtkQyAu4OQ
✅ رابط التطبيق على جوجل بلاي:
https://t.co/2J6RSGcrqz
كيكل بعد كل جرائمه تحول بين ليلة وضحاها الى بطل بل وضع بمكانة خالد بن الوليد .
لا تتعجب ان وجدت وجه الشيطان هذا بطلاً يوصف بالوحشي الذي مضغ كبد حمزة وحسن اسلامه .
هم ليس لديهم مشكلة مع الجريمة والاجرام بل يحبون ان يكون المجرم في صفهم .
ان كانت هناك مشكلة ستواجه وجه الشيطان فهو عرقه غير الشمالي الوسطي النقي وليست جرائمه .
حرب المجرمين والسفلة
أيّاً كان من يفكر ويقرر لدولة الإمارات في علاقاتها الدولية وتدخلاتها الخارجية فهو يقوم بعمل سيّئ للغاية. خسرت الإمارات بتدخلاتها في السودان وتمويلها وتسليحها لقوات الدعم السريع الغالبية العظمى من الشعب السوداني، وكذلك فقدت الشعوب الفلسطينية واليمنية والصومالية والليبية وغيرها من الشعوب التي تشاهد وتتابع يومياً الكوارث التي تتسبب فيها الإمارات. وجميعها شعوب تسعى الإمارات لإقامة مصالح اقتصادية استراتيجية طويلة الأمد مع دولها، تلك المصالح التي لا يمكن تحقيقها عبر علاقات إيجابية مؤقتة مع دول العالم الغربي فقط، وهي التي تستطيع شعوبها تغيير قادتها عبر الانتخابات ولن يمكن تحقيقها كذلك والإمارات تتحول منذ أعوام إلى دولة تستغل هشاشة دول المنطقة وتهدد عبر تدخلاتها أمنها وسلامتها ووحدة أراضيها.
تتحمّل الإمارات، عبر دعمها غير المحدود لقوات الدعم السريع، مسؤولية الجرائم والانتهاكات المروّعة التي ترتكبها المليشيات منذ بداية الحرب. وكما استطاع الرأي العام العالمي وفي غياب المساءلة الدولية محاكمة ومحاصرة إسرائيل بسبب مذابحها الجماعية في غزة، سيأتي اليوم الذي ستحاصر فيه الإمارات على سوء تصرفها في ثرواتها وهي تموّل الحروب والانتهاكات، وعلى رأسها الانتهاكات المروعة في السودان، التي ترقى إلى مستويات الإبادة الجماعية من دارفور إلى كردفان، ومن النيل الأبيض والجزيرة وسنار إلى الخرطوم.
الإمارات التي تنفي تلك الأدوار أو في أحيان تدعي أنها تقوم بذلك في سبيل هزيمة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية في السودان لا تقول الحقيقة، ولا ينطلي ذلك الادعاء على أحد. فالسودانيون الذين هزموا نظام المؤتمر الوطني عبر العمل السلمي المنظم لم يحتاجوا إلى الإمارات لينتصروا حينها، ولم يحتاجوا إليها اليوم، ولن يحتاجوا إليها في المستقبل.
السبب الحقيقي هو الهيمنة والتمدد والمصالح الاقتصادية. هو ثروة غير محدودة امتحن الله بها عباده عندما وضعها في أيادٍ غير مسؤولة تبددها في أذية البشر وهو كما أعطى فإنه يمنع.
هو تجارة الذهب التي تريد الإمارات استمرار وصوله غير المقيد لأراضيها، ليس فقط من السودان بل من كل الدول الأفريقية، لا سيما تلك التي تنهكها الحروب والنزاعات. الأمر الذي جعل الإمارات ثاني أكبر مصدر للذهب، وفي بعض التقارير هي المصدر الأول له في العالم، وهي التي لا تمتلك على أرضها منجماً واحداً. هو السيطرة على الموانئ والمنافذ البحرية وطرق التجارة، هو الترتيب والاستعداد لعالم مابعد البترول.
رحم الله الشعب السوداني المكلوم في كل مكان
رحم الله الضحايا في الفاشر وبارا وأم دم حاج أحمد وأنزل علينا من عنده أمنا وسلاما وسكينة