نيجي بقى لواحد من أجمد مشاهد فيلم إبراهيم الأبيض، مشهد الحاج فارس، بأداء العظيم محمد أبو الوفا.
الحاج فارس بدل ما يقول لإبراهيم بشكل مباشر اقتل جوز بنتي عشان تشتغل معايا، قعد يحكيهاله بفزورة.
"أسد بيحكم مملكة، روحه في بنته اللي مجابش غيرها، تقوم تتعتر في ضبع خسيس تهواه ويصير روحها فيه، وجابت منه ذرية هما نور عينها، الأسد خده في كنفه ورفع شأنه وعمله دراعه اليمين، وتشاء العناية الإلهية الأسد يعرف إن الضبع عنده وشاية راح تودي الأسد في ستين داهية ويورث هو الملك كله، والأسد لا يقدر يقتله ولا يقدر يسايره..
تفتكر يعمل إيه يا سيد إبراهيم؟
طبعًا الفزورة في الحقيقة إسقاط مباشر على الحاج فارس وبنته وجوزها.
الأجمد من كل ده الموسيقى المصاحبة للمشهد، والأداء الأسطوري لمحمد أبو الوفا، وطريقة إلقائه للفزورة كأنه بيحكي حكاية عادية، بينما هو في الحقيقة بيطلب من إبراهيم عملية قتل كاملة من غير ما يقولها بشكل مباشر.
مشهد مكتوب بذكاء، متقدم بأداء عظيم، ومُكمل بموسيقى تخليه يفضل عالق في الدماغ.
أنا عارف إنّي إتغيَّرت؛ وعارف برضو إنّي أحيانًا لا أُطاق، وعارف إن شغفي قل وما بقتش أنبهر بسهولة، ولو سألتني مبسوط بالوضع دا؟ هقولك لأ، وما كُنتش أتمنّى نُسختي البسطية المرحة تتحوّل للنُسخة الصامتة الكئيبة اللي أنا عليها دلوقتي، لكن في نفس الوقت أنا عاذر نفسي لإن اللي حصل دا مش بإيدي، والتغيُّرات النفسية دي سببها الظروف اللي عيشتها والناس اللي مرت في حياتي، فيا تتقبلوني زي ما أنا يا تسيبوني لوحدي.
صاحي الساعه ٦ الصبح حرارتي كانت عاليه اوي، لقيت رجلي وخداني ع المكان كنت بروحله ونا تعبان قبل م اروح لدكتور ، بس جيت ع الباب وافتكرت ان مينفعش اخبط وان معدش مرحب بيا ف المكان دا، لفيت وشي ورجعت.