معالي وزير الإسكان والتخطيط العمراني..
ست سنوات من الثقة السامية، ولا تزال الوزارة بلا منظومة تثمين عقاري واضحة، والآن يُحال تثمين أراضي المواطنين والمستثمرين إلى منصة «عُمان ريل»؟!
تساؤلات عن ضوابط العرض، والترخيص، والوساطة، والسند القانوني للمنصة والعارضين، خصوصًا مع عروض لغير المرخصين وحاملي التأشيرات السياحية؛ فهل يتوافق ذلك مع توجه الوزارة في تنظيم الوساطة العقارية؟
لديكم مديرية وكوادر مختصة؛ فلماذا تُهمَّش؟ وكيف يُترك تقدير قيمة العقار لمنصة تفتقر إلى الضوابط، بينما حتى سوق السمك له ضوابط؟
التثمين مسؤولية قانونية وفنية، وليس حقل تجارب؛ وبمثل هذا النهج، لا تستبعدوا غدًا أن يصبح حساب فرد في «تيك توك» مرجعًا للوزارة!
بحمد الله و توفيقه تم اليوم توقيع أتفاقية الشروط المرجعية الجديد بين إدارة الشركة و النقابة العمالية.
كسبت النقابة من هذه الاتفاقية تفريغ شخصين من الهيئة الإدارية 100% و تفريغ باقي أعضاء الهيئة الإدارية 20% للعمل النقابي و عدد من المكاسب الأخرى.
@OmanMHT شكراً لوزارة التراث والسياحة على نسف جهودنا في اشهار جمعية الرحالة العمانيين وإشهار جمعية رجال الأعمال ( جمعية العمانية للسياحة ) !!
تقاسموها الكيكه حال حد وحد 😁
الأستاذ خالد البطاشي، الذي شرّفني بتدريسي مادة الفيزياء، لن أنسى وقفته النبيلة معي، وجزاه الله عني خير الجزاء. فهو من قدمني لأتولى رئاسة فريق #اتحاد_دغمر، وكان النائب والداعم والسند الأمين طوال السنوات الثلاث الماضية، وجهوده واضحة للجميع، قليل الكلام كثير الفعال. 💙
في موقف عظيم، جسّد جلالة السلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ـ جوهر القيادة بأرقى معانيها، حين قطع زيارته الرسمية، لا بصفته سلطانًا، بل بقلب ابنٍ وأبٍ وأخ، ليُعلِّمنا بصمت الموقف أن الأسرة فريضةٌ دينية، وركيزةٌ أخلاقية، وأساسٌ تُبنى عليه الأمم.
لم تكن لفتته مجرد عزاء، بل رسالة خالدة: من عظَّم أهله، رفعه الله، ومن صان أسرته، صان وطنه.
غزة تُباد، وأنتم تكتفون بالشجب والتنديد من خلف
المكاتب الوثيرة. كم طفلاً يجب أن يُقتل؟ كم بيتًا يُهدم؟
كم روحًا تُزهق حتى تتحرك فيكم نخوة؟! صمتكم جريمة،
وتخاذلكم خيانة. التاريخ لن يرحم، والشعوب لن تنسى.
دماء غزة في رقابكم، شئتم أم أبيتم يا حكام المال.
غزة تُباد بصمت، والكرامة تُدفن تحت أنقاضها، وحكام العرب... صمّ، بُكم، عُمي عن الحق والدم والوجع.
"حسبُنا الله ونِعم الوكيل من أُمه كساها العَار"
#غزه_تحت_القصف#غزة_تُباد