أحب فكرة العائلة
أشخاص تكون على طبيعتك معهم
بكل حالاتك
أسوأها و أفضلها
منهار مبسوط تعبان مو طايق نفسك
يشوفوك بكل الحالات و يحبونك
و مو لازم تكون بشكل معين عشان تنحب
و تنقبل
وجودك بحد ذاته عظيم و كافي.
أجدادنا كانوا يقولون :
"كل شيء يجي بالسيف إلا المحبّة بالكيف"
وقالوا "من لايجيك من طيب خاطر لاتكثّر عليه المراسيل"
-عزّ نفسك يا إنسان، وبمعنى آخر
من يرتخي حبلك معه لاتشدّه
المحبّه الليّ ماتجي بلهفة وطيب خاطر، لاتفتح لها باب قلبك، عزّة نفسك هي راس مالك بالدنيا.
وأنّكِ
رغم كلّ شيء
ما زلتِ الشخص الذي أختاره
أختاركِ في الأيام السهلة
وفي الأيام التي يصعب فيها
كلّ شيء
أختاركِ بمحبةٍ هادئة
وبرضا عميق
وبقلبٍ لم يتردّد يومًا
في الانحياز إليك.
ولأنك الله
لن أقول ما أتمنى
سأضع يدي عل صدري
وأُغمض عيني
وأطمئن
لأنك السميع العليم
القوي العزيز
الهادي الكريم
ولأنك الله
لن آتوه
فكل طريقٍ يؤدي إليك
وكل آهٍ تخرج
تسمع في مداك
وكل دعوةٍ بكماء
لها ربٌُ مُجيب
ولأنك الله ستعطيني
ولأنك الله سترضيني
ولأنك الله ستشفيني.
ولأنَّ الدنيا ليست عادلة
سيأتي عليك وقتٌ
تجلس فيه بجانب نفسك
كغريبٍ يحاول مواساة غريب
ستُدرك أن النجاة
ليست في أن تجد يدًا تُنقذك
بل في أن تجمع بقاياك المرتجفة
دون أن يراك أحد
أن تُقنع قلبك
أن ما فُقد لن يعود
وأن بعض المعارك
خُلِقت لتُعلِّمك كيف تعيش
ثم تُجبرك أن تُكمل الطريق.
اهدني لأكون أنا
كما فطرتني
نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني
لا كما تريد التجارب أنا أكون
ولا كما يشكلني الضجيج حولي
ثبت قلبي على فطرته الأولى،حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا/ أنا.
لم أكن أطلب منك الكثير
كنتُ فقط أريدك ثابتًا
واضحًا
لا تجعلني أُفسّر صمتك
كل مرة
ولا أبحث عنك
كنتُ أريدك
كما عرفتك أول مرة
بلا هذا الغموض الذي أنهكني
ولا هذا البعد الذي لا يُفسَّر.
هناك مقولة شهيرة تقول:
"الذي يأكل وما يحسب، يفلس وما يدري"
هكذا شعورك بالضبط
حين تصرف مشاعرك بلا حساب
دون تفكير بالمستقبل
ستستيقظ يومًا
لتجد نفسك مفلسًا شعوريًا
فارغًا حتى من شيء
يسد رمق يومك من الأمل
لذلك
عليك أن تعرف أين تصرف مشاعرك
كي لا تصبح ضحية من فرط سخائك.
مادمت الشمس تشرق
كل يوم
و أنت تقف على أرض صلبة
لا اليأس يغلبك
ولا القلة
ولا الخيارات المحدودة
ولا الخوف و
كل الأيام الرمادية بتعدي
وتبقى لك طمأنينة/ توكل.