﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ،ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا ، اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت ، يارب سخر لي من يدعي لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي
دقيت تطلبنا قصيد و عطيناك
من باب لاتشره و تزعل علينا
بـ افراحنا واحزاننا مالقيناك
وحنا على ماقيل ياما عطينا
ماهي بـ منّه بس من وعي وادراك
والله مانذخر حاجةٍ في يدينا
مرو علينا ناس مثلك وشرواك
يوم النشاما كل ليله تجينا
يا مقفي / لا تحسب أني ليا قفيت «تابع»
رح — و تدفن جرتك قصيدةٍ يسري لحنها
كنت ثالث من قبلته / و ابشر إن فـ الباب رابع
ينتظرك تضيّع الفرصة "غرور" و يحتضنها
لا تحراني على أبواب "المصايف و المرابع"
أنا روحٍ ودعت ، من يرجع الروح لبدنها ؟
والله لتبكي ندم / و ليجرح الناب الأصابع
و لا أنت لاقي عن ليالينا ليال تعوض عنها
كيف حالك ؟ و أنت متخفي من بعيد و تتابع
تحتري حزني على الفرقا و أنا ما ضقت منها !
مشكلتك أنك تقابع من قضى عمره يقابع
لذته لا عيّت الخيل و شكمها في رسنها
خذ جزا اللي نزل الأحرار منزال القوابع
و ذق طعونٍ ما حدٍ كد ذاقها ولا طعنها
ولا تشكى من طغَيان الزوابع ، و الزوابع
كنت تقدر من ولادتها تمهدها كفنها
كنت تقدر ما تشاور بي مجابيع الروابع
عالمٍ عن رايها ينهى العقل و القلب ينهى
علمّوك إن جات يا أمّا البيع ولا أمّا شرى بع
و أنت ما علمتهم بـ علومٍ ضلوعك طوَنها
يا خسارة فيك كل اللي من الأعماق نابع
عمري و شعري و آمالٍ كانت تحسبك وطنها
و يا خسارة حبري اللي سال فأوراق المطابع
و أطرب العشاق في شام الديار و في يمنها
الوكاد إن ضاقت الأرض و تكدرنْ المنابع
و جيت في بالك ، نصيحة : نفسك من الذل صنها
أما عاد أن كانك من الذل متروي و شابع
لا تسمن فالعذار ولا تكبر لي صحنها
انحدر من تحت سابع قاع و ارقى فوق سابع
قبة ، و لا حزت غال كنوزها و أندر فتنها
انخ واسطتك و وقف في سراك و هات طابع
و اطلب الله و انتظر ردي عليك و يمكن أنها :)