أعلى درجات الحُب إن الليّ معاك يكون أمانك مو وجعَك، الحُب مو "كلام ينقال" الحُب "أفعال تنشاف" .
لما يعرف يقدّر مشاعرك ويصونها، لما يعرف عيوبك ويخبّيها، لما يسمعك وإنت منت عارف تعبّر، ويفهمك من غير ماتشرح كثير، الحُب ينقاس باللحظه الليّ تكون فيها مكسور وهو واقف يسندك ويطبطب عليك، ومن عظمة الحُب إن صورتك تبقى زيّ ماهي عندي حتى ف أسوأ حالاتك، اني أعذرك قبل ما ألومك، و إنك تلقاني قبل تطلبني، الحُب في وقت الأزمات أعظم منه في وقت الرخاء .
-الحُب يحتاج "قلب نظيف" و "نيّه صافيه" و يدّ ماسكه يدّك مهما حاولت الدنيا تفرّقكم .
أغترّ بقدرتي على إخفاء مايجول في جوفي :
فلا يبدو على ظاهري شيء حتى تكاد تجزم
أنني من جليد بينما في داخلي بركانّ ثائر
ولعلّ هذا ما تذكرت معه قول الشاعر/
" وأبيّن لك أنا البارد وأنا واقف على جمره "
علاقة الحُب ماتنجح غير بـ "رجُل" عنده مُبادرة وعطاء، هو طاقته انه يقدّم ويعطي ويتحرّك، والأنثى طاقتها تستقبل وتعطي مشاعر، وكل عطاء من الرجُل للأنثى بينرّدله أضعاف لأن الأنثى خُلقت للاستقبال، تعطيها ورده تعطيك بستان، تعطيها حنيّه تردّها مشاعر غير مُنتهيه… إلخ.
لا أحد يحمّل نفسه دور مايليق عليه، الرجُل بحكمته ورجولته هو الليّ يمسك زمام الأمور ، هو الليّ يقول (تعالي نصلّح الليّ صار، او تعالي نتكلم في الليّ صار) .
-لذلك دائمًا يا أصحاب قوّة العلاقة ف رجُل مُبادر .