كم صايحٍ لا جا نهار اللزوم مال
وضاعت خطاه ولا عاد يدريها
***
الموقف اللي يرفع الراس بالأفعال
ما هو سوالف مجلسٍ يعلّيها
***
وقت الشدايد ينكشف زيف الأقوال
وتبان نفسٍ بالمواقف مباديها
***
يتخبّط اللي كان بالصوت مختال
ويركد رزينٍ والحكمة تهدّيها
***
ما كل من هدّد حسبناه رجال
كم صيحةٍ فعل المواقف يطفيها
***
واللي يحسب الصوت هيبة للرجال
ساعة لزومٍ تفضح اللي يدّعيها
***
الرجل لا من هبّت الريح ما مال
يثبت ولو كل المخاطر حواليها
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.