مش عارفه دا حصل إزاي بس أنا ما بقيتش حابه وجود أي حد في حياتي لكن حقيقي ما بقيتش ألاقي راحتي غير وأنا لوحدي، ما بقيتش طايقه أتحمّل حد، ولا أسمع حد، ولا أجي على نفسي عشان خاطر حد، كُل الحاجات دي كانت بتاخُد من طاقتي وروحي لغاية لما ما بقاش عندي لا طاقة ولا حتى حاسس بروحي.
كل الصدمات اللي أخدتها في حياتي سببها مش الأشخاص بعينهم
سببها الأساسي تصوري المثالي وإعتقادي إن الناس شبهي هتعاملني بالمثل هتحطني في نفس المكانة اللي حطيتهم فيها
فا دايما بفوّق نفسي وبقولها
" لا ألوم صديقي حين يخذلني.. أنا المُلام على حسن الرجا فيه "
انا عندي مشكله كده م يوم ماوعيت ع الدنيا ملازماني اسمها "ضـ ـربني و بكا سبقني و اشتكي"الي هو والله يا جماعه الناس تبقي رزعاني قفه و اشوف كلامهم كده اشك ف نفسي و ازعل و اقول انا ازاي جيت علي اولياء الله الصالحين دول يا شيخ حسبي الله و نعم الوكيل فيا