وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ}.
تأمل الكلمة
"عِندَهُ".
ليست مبعثرة في الهواء ولا متروكة للصدف أو موزعة بين الأسباب.
ليست في طالع يُقرأ، ولا في رقم يُحسب، ولا في توقعات محلل.
هي "عنده"..
وحده.
وحين جاء البشير بقميص يوسف وارتد بصر يعقوب كان في المشهد رسالة عجيبة؛ فالذي جاء يوماً بقميص الدم قد يكون هو نفسه من يأتي يوماً بقميص البشارة… بالصبر والعفو يتحول الألم إلى فرج.